إذا سألناك عن نظرتك للمستقبل، أسيبدو لك السؤال سهلاً؟ أتتخيّل رجال آليين أم ألواح طائرة، أم سيارات طائرة؟ وماذا لو قلنا لك إنّ إل جي تعمل على ابتكار المستقبل، وهو يبدو أبسط بكثير ممّا تتخيّل؟

في خضمّ حياتنا اليوميّة المزدحمة، وسعينا المستمرّ لتلبية حاجاتنا وجهودنا المتواصلة للقيام بكلّ شيءٍ في آنٍ، لا تهدف التكنولوجيا لتسهيل حياتنا اليومية فحسب،  بل تسعى أيضاً لتذكيرنا بأن نسترخي ونأخذ نفساً عميقاً، مطمئنّين أنّ مشكلاتنا اليومية أصبح لها حلّاً. في الواقع، يجب أن تهدف التكنولوجيا لتسهيل حياتنا وتسهيل الوصول إلى المعلومات والمعرفة، من أجل تمكيننا من إنجاز أعمالنا بسلاسة.

مع تصاميمها المبتكرة وتقنيّتها المرتكزة حول المستخدم، وضعت شركة إل جي لنفسها هدفاً بتلبية احتياجاتك الأساسيّة وتغذية طموحاتك المتنامية. قد يكون الخلط بين العمل والمتعة فكرة سديدة مع التكنولوجيا!

قد بدأ الذكاء الاصطناعي يأخذ حيّزاً كبيراً في مجال التكنولوجيا ولا سيّما في مجال الترفيه المنزليّ. فباتت أنظمة الترفيه المنزليّ تدخل في كلّ الأجهزة من التلفاز إلى البرّادات والغسّالات ومكبّرات الصوت. وبالفعل، تخطّط نسبة 30 بالمئة من الشركات خلال السنوات الثلاث القادمة للاستثمار في مجال الذكاء الاصطناعي، وإل جي هي الأولى في سوق الإلكترونيات المزوّدة بتقنيّة الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى الابتكارات المرتكزة حول المستخدم، فيما تمتدّ نظرة إل جي المستقبليّة إلى الترفيه المنزلي. وليس سرّاً أنّ الترفيه المنزليّ أصبح اليوم مفضّلاً على الخروج . فهو يسمح للأصدقاء والعائلة بتشارك اللحظات والاحتفال بالأعياد والاستمتاع بالمباريات الرياضيّة ويقرّبهم من بعضهم البعض.

وماذا يكون العيد أو المباراة الرياضية من دون تلفازٍ مؤهّل ليناسب حماسك؟ لذلك، تضمن إل جي استمتاعك بتجربة الترفيه المنزلي من خلال تلفاز 8K OLED الذي يمتاز بصورةٍ أفضل نوعيّة وأكثر وضوحاً، الأمر الذي يضمن لك تجربةً فريدة مهما كنت تشاهد.

ولقد فكّرت إل جي بكلّ شيء، ولا يمكن أن تعطيك التلفاز من دون التفكير بنظام الصوت الأمثل ليلائم توقّعاتك. بالتالي، نقدّم لك مكبّرات الصوت XBOOM من إل جي، ذات الصوت القويّ المميّز لكي تحظى بتجربةٍ ممتعة على جميع الصُعد.

ويقول مدير عام شركة “إل جي إلكترونيكس” في المشرق العربي، هونغ جو جون،: “تبحث إل جي دائماً عن أحدث الابتكارات، وتدمج التطوّر مع العمليّة من أجل ضمان حصول المستخدم على تجربةٍ مريحةٍ ومنتجة”.

نمط الحياة أصبح أسرع وجميعنا يسابق الوقت فبالتالي نحن بحاجةٍ دائمة للانترنت السريع، ليس فقط من أجل التسلية والترفيه عبر الهواتف الجوالة، بل أيضاً للعمل عم بعد على المشاريع وإدارة الشركات النامية. ويؤمّن الانترنت السريع جوّ عمل أكثر فعاليّة، فتتضاعف الانتاجيّة ويزداد الاعتماد على الأجهزة الإلكترونية. بالتالي، تهدف إل جي إلى تأمين أفضل تقنيّات الإنترنت لتتماشى مع منتجاتها وتقنيّاتها المتطوّرة.

إضافةً إلى ذلك، تذهب إل جي إلى ما هو أبعد من الإنترنت العاديّ، فتقدّم لك خَيار الـ 5G المستقبليّ والذي أصبح حاجةً ضروريّة، ليس في الأبحاث والاستخدام الشخصيّ وحسب، بل في مجال الطبّ والنقليّات والصناعة.

وفي أيّامنا هذه، المرونة تعني العمليّة. وبدأت الشاشات المرنة تحصد اهتماماً كبيراً سواء في مجال التسويق وإدارة الفعاليات أو للاستخدام العاديّ. فبواسطة شاشات OLED المدروسة والمستقبليّة ، تدخل إل جي عالم المشاهدة الغامرة والمرنة عبر تقديمها وجهة نظر جديدة وواقع معزّز.

وكما يقول مدير عام شركة “إل جي إلكترونيكس” في المشرق العربي، هونغ جو جون : ” لدى شركة إل جي رؤية للمستقبل، ويتمثل الجانب الرئيسي منها في تسهيل حياة الأشخاص والعائلات من خلال تمكينهم من تخصيص وقتٍ لأنفسهم والاستمتاع باللحظات الثمينة من دون قلق.”

لنقل إنّ إل جي لم تفكّر بكلّ شيء وحسب، لكنّها فكّرت بالجميع. لا نريدك أن تقلق حيال المستقبل، دع ذلك لنا!