استقبل سماحة العلامة السيد علي فضل الله وفداً من حركة التلاقي والتواصل برئاسة رئيسها، مهدي حرقوص، يرافقه الزميل محمد السباعي، الذي وضعه في نشاط الحركة وتداول معه في الأوضاع المحلية.

في البداية، رحب سماحته بالوفد مثنياً على العمل الذي تقوم به الحركة لتعزيز التواصل والتلاقي بين اللبنانيين لافتا إلى ضرورة توسيع هذا النشاط بين مختلف المكونات اللبنانية لانه يراد لنا ان نكون في حال دائمة من الصراع الطائفي والمذهبي  لكي ينفذ المتربصون بالوطن من مواقع الترهل والضعف التي نعاني منها للنيل من وحدته وقوته.

ورأى سماحته ان اللبنانيين لا يملكون سوى خيار التلاقي والتواصل في ما بينهم معتبراً أن مهمتنا جميعا التشديد على القواسم المشتركة التي تجمعنا تحت سقف هذا البلد والبعد عن كل ما يزيد من العصبية والحساسيات محذرا من سياسة تخويف الطوائف والمذاهب بعضها من بعض التي يروجها البعض من اجل احداث التفرقة والتشرذم والتقوقع بين مكونات المجتمع اللبناني.

وأكد سماحته ان المشكلة ليست في الدين فالأديان جاءت من اجل الانسان بل في الطائفية التي لا تعيش أدنى قيم الدين الأخلاقية والروحية معتبراً ان خلاص لبنان يكمن في سيادة مبدأ المواطنة، مضيفاً إلى أن لبنان لم يتحول إلى دولة بل ما زال تجمعاً للطوائف والمذاهب والعشائر.