اذا تحت شعار”مين قال ما فينا عالصين ” ينظم نادي عشتروت ميفوق حدثا سياحيا برعاية وزارة السياحة اللبنانية ويرمي الى تحدي الصين وكسر الرقم القياسي من خلال اطول كعكة ميلادية وستصنع وفقا لشروط مجموعة غينيس

 

وللمناسبة دعا رئيس النادي الدكتور بشير الياس وأعضاء اللجنة الإدارية نواب وفاعليات المنطقة الى مؤتمر صحافي عقد قبل ظهر اليوم في الأوريزون حبوب، حضره نائب بلاد جبيل زياد الحواط، رئيس دير سيدة ميفوق الأب ميشال اليان، رئيس بلدية ميفوق القطارة هادي حشاش  مختار ميفوق انطوان سلامة ومختار القطارة كمال الحشاش، مختار جبيل عماد ملحمه، منسق التيار الوطني الحر في جبيل الاستاذ اديب جبران منسق القوات اللبنانية في جبيل الاستاذ عبدو ابي خليل  رئيس جمعية الرحمة ميفوق، أخوية وشبيبة ميفوق، رعية كنيسة الوردية ميفوق وعدد من الفاعليات الثقافية والطبية من ميفوق والمنطقة…

بعد النشيد الوطني والكلمة الترحيبية من عريفة الحفل اليان صهيون كانت كلمة لرئيس النادي قال فيها: شاءت الصدفة أن يكون التحدي الذي نخوضه اليوم كنادي ميفوق أولا وكلبنان ثانيا ضد دولة الصين، التي تتصدر المرتبة الأولى لغاية اليوم كأطول كعكة ميلادية في العالم”

وأوضح الياس “أنه تم اختيار هذا الحدث تحديدا، إطلاقا واحتفاء باليوبيل الذهبي لنادي عشتروت بخاصة أن بلدة ميفوق هي بلدة البطريركية الأولى، والاماكن السياحية الاثرية والدينية ، وأردف: “واجبنا كجمعيات ثقافية واجتماعية ورياضية أن نجذب كل اللبنانيين إلى بلداتهم وتحفيز الاهتمام الرسمي بها ، وان هذا الحدث  اليوم يضع بلدة ميفوق على الخارطة السياحية المحلية والعالمية، من خلال دخولها العالم عبر بوابة غنيس للأرقام القياسية. أما هدفنا الأهم من خلال تنظيم أطول كعكة ميلادية، هو أن نبث فرح العيد في نفوس أكبر عدد ممكن من الناس، خاصة الأشخاص غير المقتدرين إذ إن قيم العيد هي المحبة والفرح والعطاء.”

وأشار إلى “ضرورة صنع قالب حلوى لكسر الرقم القياسي، ستوزع كلها على المحتاجين من خلال الجمعيات والبلديات والأفراد، لذلك سيتم بيع القالب بسعر الكلفة فقط وأكد ” إن قوالب الحلوى هي من صنع باتيسري تستوفي كل الشروط الصحية المحددة من قبل وزارة الصحة وبأفضل المواد وأطيبها، لذا نشجعكم على المشاركة، وبكعكة تشكل جزءا من فوز لبنان على الصين بأطول كعكة ميلادية.”

عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب زياد الحواط ألقى من جهته كلمة عبّر فيها عن فخره بالمشاركة بهذه المناسبة وقال: “صورة اللبناني الحقيقي هي مواجهة الظروف المعيشية الصعبة التي يمر فيها البلد، وأن يبرز صورته الحضارية لأنه قادر أن يواجه الصين على الرغم من كل الأوضاع المستجدة في بلادنا. فاللبناني معروف بعزمه وإرادته الصلبة لمواجهة أقسى الظروف، كما نشهد في نادي ميفوق وأندية جبيلية ولبنانية أخرى.”
وأكد حواط “دعمه لكل الجمعيات الأهلية متمنيا لو تنتهي قصة المحاصصة في لبنان والمشاكل اليومية، فيزدهر البلد وتتطور الإدارة، لنكشف للعالم صورة لبنان الحقيقية والحضارية”.

كما  كانت كلمة لمنفذ قوالب الحلوى روي متى، أوضح فيها تفاصيل صنع الكعكة وفق الشروط المطلوبة من غينيس وكيفية حفظها سالمة لتزيينها وعرضها للزوار، شاكرا فريق العمل بأكمله على الجهود المبذولة لإنجاح هذا الحفل الميلادي.

 

وفي الختادم دعا الرئيس الدكتور بشير الياس جميع اللبنانيين لدعم هذه الخطوة  عبر مواقع التواصل الاجتماعي من خلال هاشتاغ #مين_قال_ما_فينا_عالصين  “كي نستكمل التحدي الرياضي مع الصين بتحد سياحي بامتياز”