اختطف تنظيم “الدولة الإسلامية” يوم الأحد 14 أكتوبر 130 عائلة من مخيم البحرة، الذي يقطنه نازحون في دير الزور، على الضفة الشرقية لنهر الفرات، واقتادهم أسرى إلى مناطق تخضع لسيطرته.
في الوقت الحالي يواصل تنظيم “داعش” أن يحتجز 700 أسير في بلدة هجين. وتم إعدام 10 أفراد خلال الأيام الماضية.
وكانت هذه الضحايا نتيجة التجاهل الأمريكي وقوات سوريا الديموقراطية التي تسيطر على الضفة الشرقية لنهر الفرات. ولم ترد الولايات المتحدة على هجمات إرهابيي داعش على المدنيين.
في البداية طرح إرهابيون شروط بإفراج عن عناصر داعش الأسرى لكن في وقت الأن يطرحون الإنذار النهائي الذي يفترض إفراج عن جميع المسلحين المختطفين وتأمين الممر الآمن إلى العراق وتسليم الجزء من أراضي شرق الفرات إلى سيطرة تنظيم داعش.
إذ حقق الأكراد هذه الطلبات فيستعد تنظيم داعش لإفراج عن جندين أمريكيين و5 جنود فرنسيين و200 مقاتل أكراد اختطفهم خلال المعارك التي جرت خلال الأيام الأخيرة. وإلا ذلك فيعدم إرهابيو داعش كل الأسرى العرب.
فراس ساموري