أدان الاتحاد الدولي للصحفيين الاعتقال التعسفي للصحفي إسماعيل جربال من قبل جهاز المخابرات من أمام مقر عمله لعدة ساعات، ورحب بالتحرك السريع للنيابة العامة وأمرها بالإفراج عنه.

وجاء إعتقال الصحفي جربال الذي يعمل في الموقع الإخباري “الج24″، وهو جزء من مجموعة “النهار” الإعلامية، يوم 9 تشرين أول/اكتوبر بعد نشره مقالا اعتبره جهاز المخابرات أنه بمثابة انتقاد لرئيس الجهاز. وقد عرض تلفزيون النهار شريطا مصورا من كاميرا المراقبة يظهر اعتقال الصحفي من قبل مجموعة من رجال المخابرات امام مقر المؤسسة. وظل الصحفي محجوزا لدى المخابرات عدة ساعات قبل ان تصدر النيابة الجزائرية امرا بالافراج عنه لعدم قانونية اعتقاله.

كما ونشر تلفزيون النهار محادثة صوتية بين مدير النهار أنيس رحماني وشخص من مركز التحريات في المخابرات في اليوم السابق للاعتقال يرفض فيها رحماني حذف المقال أو السماح لمركز التحريات بمقابلة الصحفي دون امر قضائي. وقال رحماني في تغريدة له بعد الافراج عن الصحفي المعتقل: “أشعر براحة الآن أن القانون يعلو ولا يعلى عليه.”

وقال أنطوني بيلانجي، أمين عام الاتحاد الدولي للصحفيين: “إن فرض القانون والافراج العاجل عن زميلنا “جربال” ستكون علامة فارقة في عمل الصحفيين الجزائريين. وإننا نأمل أن يؤدي هذا القرار لوضع حد لسنوات طويلة من تخويف المصالح الأمنية للصحفيين لتخويفهم بهدف تقييد عملهم واستقلاليتهم، بما في ذلك حقهم في وجود نقابة صحفيين تمثلهم وتدافع عن مصالحهم.”