تحت رعاية رئيس الجمهورية اليونانية، وبحضور رئيس الوزراء ألكيسيس تسيبراس، وبمشاركة عدد من رؤساء الدول والحكومات والوزراء العرب والأوروبيين، تنظم مجموعة الاقتصاد والأعمال ومنتدى دلفي الاقتصادي “القمة الاقتصادية الأوروبية – العربية” تحت عنوان “آفاق مشتركة“، وذلك يومي 29 و 30 تشرين الأول/أكتوبر الجاري في قاعة المؤتمرات في أثينا وبشراكة استراتيجية مع مجموعة اتحاد المقاولين العالمية (CCC).

 

ويكتسب انعقاد هذه القمة في دورتها الثالثة أهمية خاصة من زاويتين: الأولى، الحضور العربي والأوروبي الرفيع المستوى سواء الرسمي أو من القطاع الخاص. والثانية، العناوين والقضايا الاقتصادية التي تناقشها، وتبحث في آفاق الشراكات الاقتصادية والمصالح المشتركة. 

 

حضور رفيع ونوعي

يشارك في القمة حوالى 700 من 30 دولة في مقدمهم رؤساء دول وحكومات عربية وأجنبية ومجموعة من الوزراء وجامعة الدول العربية، من بينهم رئيس الجمهورية القبرصية، رئيس وزراء بلغاريا، رئيس وزراء جيبوتي، رئيس وزراء السودان، إلى جانب عدد من الوزراء والمسؤولين من عدة بلدان عربية وأجنبية بينهم وزير التجارة والصناعة المصري عمرو نصار، وزير الدولة للشؤون الخارجية في دولة قطر سلطان بن سعد المريحي، وزير التكامل والشؤون الخارجية الأوروبية في جمهورية النمسا د.كارين كنيسل، وزير الشؤون الخارجية والترويج التجاري في جمهورية مالطاكارميلو ابيلا، نائب وزير البناء والإسكان والبلديات العامة في العراق دارا حسن رشيد، الأمين العام الاقتصادي في جامعة الدول العربية د.كمال حسن علي، الأمين العام لاتحاد الغرف العربية د.خالد حنفي، رئيس اتحاد الغرف اللبنانية محمد شقير، المستشار الاقتصادي لرئيس الوزراء المصريد.جيهان صالح. ويحضر القمة أيضاً حشد من رجال الأعمال العرب والأوروبيين، يأتي في مقدمتهم وفد سعودي من 50 مشاركاً، بالإضافة إلى مشاركين من مصر، ولبنان والأردن وسلطنة عُمان وقطر والجزائر والمغرب.

   

حوار عربي أوروبي

وتنعقد الدورة الثالثة من القمة تحت عنوان “آفاق الشراكة“، وهي تتخذ طابع الحوار العربي الأوروبي، إذ يناقش المشاركون إمكانيات التعاون بين الاتحاد الأوروبي والعالم العربي، مع الدعوة لاتخاذ اجراءات لتعزيز الروابط بينهما، كما من المنتظر أن تشهد إطلاق مبادرات عدة لتعزيز الثقة بين الجانبين، بما يساهم في ترسيخ الاستقرار والسلام في المنطقة، مع التأكيد على دور القطاع الخاص في تعزيز هذه الروابط.

 

وتتضمن القمة العديد من المحاور أبرزها:

·     واقع العالم العربي والدول الأوروبية في ظل التحديات العالمية.

·     سياسات الجوار العربية – الأوروبية في المتوسط، أفريقيا والشرق الأوسط.

·     التعاون الثنائي العربي الأوروبي في التغير المناخي والتحول الحاصل في مجال الطاقة.

·     الدور الأوروبي المحتمل في تطوير الاقتصاد الرقمي في المنطقة العربية.

·     دور قطاع النقل في تعزيز النمو في حركة التجارة والاستثمار البيني.

·     اتجاهات الاستثمار الأجنبي المباشر في العالم العربي وأوروبا. 

 

كما تخصص القمة جزءاً من المناقشات والمحاور للعلاقات الثنائية العربية – اليونانية.

 

وأعلن رؤوف أبوزكي، الرئيس التنفيذي لمجموعة الاقتصاد والأعمال، وهي إحدى الجهات الرئيسية المنظمة للقمة أن استمرار انعقاد هذه القمة للسنة الثالثة على التوالي في العاصمة اليونانية يؤكد أهميتها كما يؤكد أهمية اليونان كمنصة للحوار العربي – الأوروبي. وقال أبوزكي أن معظم المؤشرات تدل على حصول تحسن ملموس في الاقتصاد اليوناني مما ساهم في تعزيز جاذبيته للاستثمارات الخارجية، فضلاً عن تزايد حركة التبادل التجاري والسياحي والاستثماري بين اليونان والعرب وكذلك مع معظم بلدان الاتحاد الأوروبي.