شاركت اللبنانية الاولى ناديا الشامي عون اليوم في الجولة التي دعت اليها زوجة رئيس الوزراء الارميني أنّا هاغوبيانAnna Hagopyan   عقيلات رؤساء الوفود المشاركين في اعمال القمة السابعة عشرة للمنظمة الفرنكوفونية المنعقدة في العاصمة الارمينية يريفان في 11 و12 الجاري.

وفي هذا الاطار، زارت السيدة عون متحف ومصنع carpet Magerian للسجاد بعد حضورها قبل ظهر اليوم جلسة افتتاح القمة، فوصلت عند الثانية من بعد الظهر في موكب ضم السيدات الاول وزوجة وزير خارجية ارمينيا ايرينا اجيتخانيان Irina Igitkhanian ، الى المتحف وكان في الاستقبال مدير المصنع رافي ميجيريان وعدد من المسؤولين.

وبعد جولة في ارجاء المتحف، والاستماع الى شروحات عن تاريخ صناعة السجاد الارميني المميز عن غيره بطريقة حياكته اليدوية من جهة ودلالاته التاريخية من جهة ثانية، زارت اللبنانية الاولى والوفد قسم الحياكة في المصنع حيث اطلعت على طريقة العمل فيه مبدية اعجابها بهذه الصناعة التي تعكس مراحل التاريخ الارميني وتمسك ارمينيا بتراثها وعاداتها.

 

 

مأدبة غداء ودار المخطوطات العريقة

وبعد الانتهاء من الجولة لبّت اللبنانية الاولى والسيدات الاول دعوة السيدة هاغوبيان على مأدبة غداء، انتقلت بعدها الى دار المخطوطات الارمينية العريقة  Matenadaran التي اسسها “ماتشوتس” Mashtots  مخترع الابجدية الارمينية التي تعود الى القرن الخامس الميلادي .

وكان في استقبال اللبنانية الاولى والوفد مدير الدار، الذي قدم شرحاً عن تاريخ تأسيسها واهم المخطوطات المحفوظة فيها، وهي من المكتبات الاقدم عبر التاريخ وتتضمن اكثر من 20000 مخطوطة في مختلف الميادين العلمية والثقافية كما في الفلسفة والطب والدين والموسيقى والرياضيات، إضافة الى انها مركز للبحوث العلمية.

وبعد جولة في ارجاء الدار والاطلاع على اهم المخطوطات المعروضة فيها، كانت محطة في صالة “الفرنكوفونية” التي افتتحت حديثاً لمناسبة انعقاد القمة في يريفان، وهي تحتوي على مجموعة من المخطوطات القديمة تعود ملكيتها للخبير الفرنسي من اصل ارمني كلود ماتوسيان Claude Matossian  تدل على تاريخ العلاقة الارمنية-الفرنكوفونية.

وقد ابدت السيدة عون اعجابها بالدار وقدرت الجهود المبذولة من قبل القيمين عليها للمحافظة على اهم المخطوطات واقدمها في العالم ما يدل على اهمية الثقافة الارمينية.

وفي ختام الجولة، شكرت اللبنانية الاولى السيدة هاغوبيان على دعوتها متمنية كل النهضة والتوفيق لارمينيا الغنية بتراثها وثقافتها وحيوية شعبها وارادته.