بالرغم من وجود وفد من الاتحاد الاوروبي ومجموعة من المراقبين من المجتمع المدني الا ان الانتخابات اللبنانية في دورتها الاخيرة كانت مليئة بالاخطاء التي يحاسب عليها القانون ولكن يبدو اننا لا زلنا في بلد لا مكان فيه للمحاسبة ومن ابرز تلك الاخطاء دخول بعض رؤوساء الاقلام مع الناخبين داخل العازل لمساعدتهم على اختيار الائحة التي يريدونها خاصة من كبار السن الامر الذي اثار حفيظة بعض المندوبين الثابتين وطرد المندوبين من الاقلام
بحجج كثيرة ومنع بعض المندوبين الثابتين من. حضور الفرز في بعض الاقلام

اما حول صناديق الاقتراع فقد كان هناك الكثير من الصناديق التي اختفت ولا يزال مصيرها مجهولا حتى الان وتم استبدالها بصناديق اخرى امام اعيننا كان التزوير يحصل

هذا عدا عن مناشدة بعض رؤساء الاقلام وزارة الداخلية بمزيد من الصناديق بعد ان ملئت باصوات الناخبين ولكن وزارة الداخلية لم تلب النداء الامر الذي جعل تلك الاصوات هباء هذا عدا

على دخول بعض النافذين من ازلمة السلطه في مناطق معينة الي اماكن الاقتراع اما للتاثير على الناخبين او لتبديل صناديق الاقتراع بصناديق اخرى وفي بعض المناطق عمد بعض المسلحين القيان بتكسير سيارات الناخبين لمنعهم من وصول المقترعين الى صناديق الاقتراع لمعرفتهم المسبقة بان هؤلاء سوف يصوتون للائحة المنافسة

وهناك بعض الصناديق تم سرقتها ورمي الاصوات في الحدائق العامة دون معرفة الفاعل هذا عدا عن مسالة شراء الاصوات امام مراكز الاقتراع وعدسات وسائل الاعلام دون ان يحرك احد ساكنا

بالاضافة الى الشكاوى التي رفعت من قبل بعض المرشحين ولم تلقى صدى مثل الشكوى التي تقدمت بها المرشحة ميريام سكاف في زحلة بعد ان تم الاعتداء على مناصريها ولكنها لم تلق اي تجاوب

والمرشحة جمانة حداد التي اثبتت الاصوات انها فازت بالانتخابات لتستفيق في اليوم التالي وتفاجا بانها فقدت مقعدها النيابي

كما ان شهد مراكز الفرز العليا و الإبتدائية كثير من المخالفات

اولا وصول صناديق اقتراع الى مراكز الفرز دون مرافقه امنيه

بل نتفاجئ بوصول الصناديق من قبل الموظفين بسياراتهم الخاصه

الصناديق غير مختومه بشمع الاحمر بل كانت مفتوحه وعرضه للعبث بها

تاخر صناديق في بعض الاقضية للوصول الى مراكز الفرز حتى الصباح علما ان مثلا بيروت ابعد مركز انتخابي يبعد عم مركز الفرز 5كلم

الاجمل في كل هذه العمليه ان مرشح لم ينتخب نفسه هل يعقل هذا في قلمه يفقد صوته

واخطر من ذلك الفيديوهات التي تم تداولها في تواصل الاجتماعي

الخلاصه وانا كوني مراقب اعلامي والله على ما اقول شهيد

اولا لم اشهدتزوير كما شهدته في يوم 6/5/2018 حتى في زمن الوصايه

ثانيا تلاعب بنتائج للإرضاء الزعماء الكبار وترهيب المراقبين

ثالثا اذا كان هذا هو مطلوب لماذا تم اجراء الانتخابات النيابيه

انا حيدر الحسيني مستعد التقدم بشهادة على ما رايته وعلى ما تم توثيقه وانا اطالب باعادة الانتخابات واجرائها بوجود المراقبين الدولين