تأتي احداث الجبل وبيروت بكل ما فيها من استعراض “العنتريات” في الشارع بمواكبها السوداء وخطوطها الحمراء واستعراضات عودة “هيبة” الدولة نتيجة لممارسات القوى السياسية بدس السموم في خطابات لا منفعة فيها الا التحريض ولا فائدة منها إلا استغلال عواطف الناس والتجارة بحقوقهم وكراماتهم في مصالح المحاور الإقليمية وفي اصطفافات متجددة تخدم مشاريع الهيمنة على الدولة.

 

امام هذا المشهد، تقف لِ حَقي مع المواطنين المتضررين من تلك الصراعات والمعارك الوهمية التي يستفيد منها المهيمنون ويتضرر منها الناس ويذهبون ضحيتها. فالناس، كل الناس، لا يرون المغزى من سفك دماء الأبرياء ولا يجدون مصالحهم في التحريض والتحريض المضاد. هم الذين يبحثون عن دولة تؤمن لهم الأمن والأمان والعدالة والخدمات والتقديمات الاجتماعية وعن حكومة تقدم لهم حلولاً لأزماتهم المعيشية.

 

الرحمة للأبرياء الذين فقط هم مع عائلاتهم من يدفع فاتورة نزاعات أهل السلطة. والتعازي لأهالي الجاهلية والجبل بخسارة محمد ابو ذياب، على أمل ان يكون خاتمة أحزاننا.

 

لِ حَقي تدعو الناس لاستعادة دورهم الفعال في المجتمع، وللعمل على نبذ الفتن والمفتنين، وأن يقودوا التغيير. أولئك الذين يقفون عاجزين وهم الأكثرية الصامتة والاكثر حرصاً في وسط معارك الفاسدين والمحرضين على حساب حقوقهم.

 

#القوة_للناس