قال عضو كتلة التنمية و التحرير النيابية النائب انور الخليل ان المؤشرات الايجابية التي لاحت بأفق تأليف الحكومة اراها تتبدد.
و حذر النائب الخليل مم ان الاضاع الاقتصادية قد تتحول الى ازمة نقدية في ظل تنامي المؤشرات السلبية اذا لم نبادر لحكومة وحدة وطنية من شأنها زيادة المنعة الوطنية لمواجهة اي طارىء على مستوى الاقتصاد او الامن.
كلام النائب الخليل جاء خلال حفل تكريم له بدعوة من بلدية الكفير -قضاء حاصبيا-
حضر الاحتفال: ممثل النائب اسعد حردان لبيب سليقا، وكيل داخلية حاصبيا مرجعيون في الحزب التقدمي الاشتراكي شفيق علوان،الشيخ محمد الحاج، اعضاء المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز، مدير عام الطرقات و المباني في وزارة الاشغال العامة و النقل حاتم العيسمي، رئيس اتحاد بلديات الحاصباني سامي الصفدي، رؤساء و اعضاء المجالس البلدية و الاختيارية،
 عدد من فعاليات منطقة حاصبيا السياسية و العسكرية والتربوية و الاهلية.
و بعد كلمة ترحبية من السيدة مارلين لاون و السيد مفيد الدمشقي، القى رئيس بلدية اسماعيل صقر كلمة نوه فيها بدور الخليل النائب الخليل الوطني و التشريعي. كما اشاد صقر بالتعاون الدائم مع النائب الخليل في المجال الانمائي.
و قال النائب الخليل في كلمته
إن مجرد وجودي بينكم ومعكم هو تكريمٌ وفخرٌ لي لأنني أشعر بالمحبة في ألق عيونكم وبالمودة في ترحيبكم وبالصدق في كلامكم، لذلك أشكركم من أعماق القلب على مبادرتكم الطيبة التي تركت الأثر الطيب في قلبي ووجداني.
ولأنّي أشعر، أيها الأحباء، بأن تكريمي من قبل أهلي هو فرصة لتبادل الوفاء بالوفاء وتعميق أواصر العلاقة التاريخية وتأكيد الشراكة في العمل والتضحية في سبيل منطقتنا وجنوبنا وفي سبيل لبنان، فإنني أتطلع معكم إلى الوقت الذي يكرّم فيه بعض أهل السياسة وطننا الحبيب لبنان فيطلقون سراح تأليف الحكومة من أسر فئوية ما عهدناها بعهدٍ ولا رأينا مثلها في أي حقبة من تاريخ لبنان.
    وإذا كان لا بد من كلمة قصيرة في السياسة، تمليها علينا دقة الوضع الاقتصادي ومخاطر البقاء في هذه الدوامة فإنني أصارحكم بأنّ بعض المؤشرات ألإيجابية التي لاحت بالأفق منذ أيام، فيما يتعلق بتأليف الحكومة، أرى أنّها تتبدد اليوم.
إن تشكيل الحكومة لا يعني بالضرورة إنفراج إقتصادي، أو أنّ التدهور الحاصل بكل المؤشرات المالية سيتوقف فوراً، لأن كل ذلك مرتبط بعدة عناصر منها داخلي ومنها خارجي ذات صلة بالأزمات العالمية والأوضاع المتفجرة من حولنا، غير أن وجود حكومة وحدة وطنية في هذه المرحلة بالذات من شأنه أن يعزز مناخ الثقة الداخلية ويزيد المنعة الوطنية لمواجهة أي تطورات مفاجئة أمنية كانت أم إقتصادية.
لقد بذل ولا زال الرئيس المكلف سعد الحريري جهوداً إستثنائية بدعمٍ ومواكبةٍ من دولة الرئيس نبيه برّي، وقد أعطى تحرّك الزعيم الكبير وليد جنبلاط في هذا الإطار، زخماً للمساعي من خلال إستعداده لتسوية لا تمس النتائج الأساسية التي أفرزتها الإنتخابات النيابية الأخيرة، وقد كشفت كل هذه المساعي أن العقدة في مكان واحد.
ونحن نأمل من فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، إتخاذ الخطوة الضرورية لإنهاء هذه العقدة. لأن الوطن ومصلحة المواطنين لم تعد تحتمل التأخير في اتخاذ هذا الموقف الوطني والأخلاقي.
و تسلم النائب الخليل من اعضاء المجلس البلدي بأسم الاهالي درعاً تقديرة لدوره في الانماء و بناء الانسان.