يعتبر مار الياس ( أو النبي إيليا ) من أعظم الأنبياء وأبرز الشخصيات في العهد القديم ويمتد العهد القديم زمنيا من ابراهيم الخليل حوالي ٢٠٠٠ق.م إلى مار يوحنا المعمدان الذي وصل بين العهدين القديم والجديد.

وتحتفل الكنيسة الشرقية البيزنطية بعيد مار الياس في 20 تموز منكل عام، وقد شيدت العديد من الأديرة والكنائس التي تحمل اسم هذا النبي في كل من فلسطين ولبنان وسوريا ولعل أهمها دير مارالياس في معرة صيدنايا الذي يحوي المغارة التي التجأ إليها النبي إيليا الحي هرباً من اضطهاد الملك آحاب والملكة إيزابيل حيت يذكر الكتاب المقدس أنه التجأ إلى “برية دمشق” (3 ملوك 19: 15 – 19). بلدة معرة صيدنايا وعرفاناً ومحبة بهذا القديس توجت يوم أمس إحدى ساحاتها العامة بتمثال للقديس مار الياس .

وكالة أخبار لبنان وسوريا كان لها شرف لقاء الدكتور سمير رحمة رئيس قسم النحت في جامعة دمشق والذي قام بإنجاز العمل النحتي وتحدث قائلاً : تم إنجاز التمثال في مدة زمنية قاربت الشهرين وتم العمل على ثلاث مراحل بين الصب وسحب القالب والنحت النهائي وذكر الدكتور رحمة أن هذا التمثال النحتي تم التبرعة به من قبل السيد غزوان الخوري وهو من أهالي بلدة المعرة وأضاف الدكتور رحمة: أنا فخور بهذا العمل وفخور بأن هناك من يهتم ويطلب هذا النوع من المنحوتات والأعمال الفنية .

عمل فني يوضع في ساحة بلدة صغيرة كمعرة صيدنايا شيئ مشجع جداً ويجعلنا نتفائل بالغد القادم والأجمل ونأمل وندعوا الله أن تنفرج على بلدنا سوريا ويأخذ الفن وخاصة النحت دوره في المجتمع .