استقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون عند الخامسة بعد ظهر اليوم رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” النائب السابق وليد جنبلاط وعرض معه لمسار تشكيل الحكومة الجديدة ولآخر ما توصلت اليه اتصالات الساعات الاخيرة على هذا الصعيد.

وبعد اللقاء، صرح النائب السابق جنبلاط للصحافيين فقال:

“تم البحث مع فخامة الرئيس في عدة مواضيع وكان الجو ايجابيا جدا . واعتقد ان ما سمي بالعقدة الدرزية غير موجود،  ففي السياسة التي هي علم التسوية ليست هناك عقدة درزية بل مطالب محددة مقبولة ولا بد من تسوية. وقد سلمت فخامة الرئيس، كما اخبرت بأن غيري سلمه كذلك، لائحة بالاسماء-الحل في ما يتعلق بالوزير الثالث، وسنرى، والقرار يعود الى فخامة الرئيس.

سئل: هل سيعقد لقاء بينك والوزير ارسلان؟

اجاب: لا علم لي بانه سيكون هناك من لقاء الان، اما فيما بعد، فهناك مسعى من فخامة الرئيس والسلطات الامنية لحل قضية الشويفات، والمطلوب ان يسلم المتهم امين السوقي الى القضاء، انه اليوم محتضن من السيد علي مملوك.  اضاف ممازحا، اما اذا اتى الاثنان فيكون ذلك افضل، ولكن دعونا اليوم بواحد.

سئل: هل يعني ذلك ان اللقاء مع الوزير ارسلان سيكون بعد التسليم؟

اجاب: بعد التسليم فليحكم القضاء، وسنرى لاحقا كيفية الحل لان هناك شهيدا من آل ابو فرج.

سئل: لن يكون هناك  لقاء قبل ذلك؟

اجاب: لا لن يكون.

سئل: هل تعتقدون انكم نجحتم بمطلبكم بعدم السماح بتوزير الوزير ارسلان؟

اجاب: ليس هناك من احد يقصي الاخر، بل هناك ظروف لا اريد ان اعود اليها. والرئيس العماد ميشال عون حريص على الاستقرار في الجبل لا نريد خلق  مشاكل اضافية. وكما سبق وذكرت جرى تنازل مشترك ومتبادل وانتهى الموضوع.

وردا على سؤال عن التجاذب مع “القوات اللبنانية” حول وزارة التربية، اجاب: لا اريد ان ادخل في التفاصيل، ولا اعتقد ذلك، نحن نريد ونفضل ونصر على وزارة التربية، ولا نريد ان تعطى لنا وزارة عليها خلافات، بل نريد الابتعاد عن الخلافات. ان وزارة التربية  ووزارة ثانية ستكون مقبولة، لكن ليس وزارة البيئة لاننا لا نريد الاختلاف مع تجار النفايات، ولا المهجرين لان هذه الوزارة يجب ان تقفل لانتهاء ملفها.

وعن الكتاب الذي اهداه الى الرئيس عون ، قال ان اسمه هو Lords of the desert  لكاتبه James Barr وهو كاتب Lion in the sand منذ اربع سنوات تقريبا وقد اهديته الى الرئيس والذي حدد فيه الكاتب كيف تشكلت اتفاقية “سايكس بيكو” . اما  هذا الكتاب فهو يحدد الخلاف الاميركي البريطاني على الشرق الاوسط، وقد اهديت الرئيس كذلك القرص المدمج للفيلم الذي انجزناه حول الوالد كمال جنبلاط الذي عرض في معهد العالم العربي السنة الماضية في باريس.