دعت حركة الأمة، في بيان لها، إلى الخروج من عنق الزجاجة الحكومية، واعتماد الانتخابات النيابية كمعيار في تشكيل الحكومة؛ بلا مكابرة أو “تشاطُر” على الإرادة الشعبية، والإ فما معنى الانتخابات ونتائجها؟

وحذرت “الحركة” من التطاحن السياسي على ما يسمى “الحقائب الدسمة”، فيما البلاد والعباد يئنّون تحت وقع أزمة اقتصادية واجتماعية ثقيلة تفترض العلاج العاجل والصحيح والمعمق.

وتساءل بيان “الحركة” عما ينتظره المسؤولون ليحلوا مشكلة الحكومة التي باتت أكثر من ضرورة لحل مشاكل الناس ومعالجة الواقع الاقتصادي الذي ينعكس على الناس بؤساً وأزمات.

ونبهت حركة الأمة المراهنين على ضغوطات أميركية على المقاومة وإيران وسورية، سواء من خلال العقوبات الاقتصادية أو بتوسيع وتيرة العدوان الصهيوني الرجعي، بأنهم لن يحصدوا إلا الريح، لأن التحولات الميدانية والسياسية في سورية والعراق واليمن، والمنطقة، واستمرار المقاومة الفلسطينية في غزة والضفة الغربية بكفاحها، يؤكد انتصار محور المقاومة وتقدمه، والذي يتجلى في لبنان بمد اليد للجميع من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية يتمثل فيها الجميع.