حيّت حركة الأمة، في بيان لها، الجيشين السوري والمصري بذكرى حرب تشرين التي تحقق فيها أول نصر عربي على العدو الصهيوني، لافتة إلى أنه لولا تخلي البعض وتراجعهم، وموافقهم المشبوهة على وقف إطلاق النار، مقابل بقاء الجيش العربي السوري وحيداً في المعركة، لكانت النتائج مختلفة تماماً.

وتطرقت “”الحركة” إلى الأوضاع المحلية، فنبهت من استمرار سياسة التشاطر وتحقيق المكاسب لقوى سياسية على حساب مصالح الناس وحقوقهم، التي يبدو أنها آخر ما يهتم به هؤلاء، فمكسب حقيبة وزارية إضافية أهم عندهم من مصالح العباد والبلاد، ولهذا لم يعد جائزاً الاستمرار في هذه المراوحة التي تدخل شهرها الخامس دون أن تلوح في الأفق أي بادرة أمل وطنية بانطلاق الحكومة العتيدة.

وتساءلت “الحركة”: لماذا وما معنى الانتخابات النيابية إذا لم تنعكس نتائجها في التشكيلة الحكومية؟ محذرة من هذا الاستهتار بالديموقراطية وتحويلها إلى “فلكلور” ليس إلاّ.