عاد العلامة السيد علي فضل الله إلى لبنان بعد زيارة إلى المملكة المتحدة، التقى خلالها وفوداً من الجاليات اللبنانية والعربية والإسلامية.

وقد التقى سماحته عدداً من أبناء هذه الجاليات، وشدد على أهمية الدور الذي تقوم به الجاليات في تعزيز التواصل بين الشرق والغرب، ودعاها إلى أن تعتبر نفسها معنية بالبلد الذي تعيش فيه، وأن تكون حريصة على مصالحه، أسوة بحرصها على مصالح بلدانها.

وحثَّ أبناء الجاليات على إجراء دراسة واعية للخطاب الإسلامي في الغرب، بحيث يلبي احتياجات المجتمع الإسلامي والمجتمع العربي هناك.

ودعا إلى تقديم الإسلام الأصيل البعيد عن الغلو والمنفتح على الآخر، وإلى عدم نقل الصراع الموجود في بلداننا إلى البلدان التي يهاجر إليها المسلمون.

كما التقى سماحته في العاصمة البريطانية علماء دين وممثّلي المراكز الإسلاميّة وعدداً من مسؤولي الجمعيات اللبنانية والعربية في لندن، ودعا إلى تعزيز العلاقات بين هذه الجاليات وبين الشَّعب في بريطانيا، مشدداً على دعوة الإسلام لاحترام الإنسان في إنسانيته كما هو، بعيداً عن كل ما يتصل بالانتماء الديني أو الإثني وما إلى ذلك.