تضم “فايرفلاي” من “فلير” وحدة معالجة الرؤية “إنتل موفيديوس ميرياد 2″ لتمكين الشبكات العصبونية العميقة من الاستدلال عبر الكاميرا

ويلسونفيل، أوريغون- (بزنيس واير/”ايتوس واير”): أعلنت اليوم شركة “فلير سيستمز” (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز NASDAQ: FLIR) عن إطلاقها سلسلة كاميرات “فلير فايرفلاي”، وهي كاميرا الرؤية الآلية الأولى في القطاع والمدعومة بخاصيتي الاستدلال والتعلم العميق. صُممت كاميرا “فلير فايرفلاي”، المزودة بوحدة معالجة الرؤية “إنتل موفيديوس ميرياد 2″، للمتخصصين في مجال تحليل الصور باستخدام التعلم العميق لاتخاذ قرارات أكثر دقةً، وتطوير النظام بشكل أسرع وأكثر سهولة.

تعتبر البرمجيات التقليدية القائمة على قواعد معينة مثاليةً للمهام البسيطة مثل قراءة الرموز الشريطية (الباركود) أو التحقق من الأجزاء المصنعة وفقاً للمواصفات. تجمع كاميرا “فلير فايرفلاي” بين منصة الرؤية الآلية الجديدة الميسورة التكلفة مع قوة التعلم العميق لمعالجة المشاكل المعقدة والموضوعية مثل التعرف على الوجوه أو تصنيف جودة الألواح الشمسية.

تعمل كاميرا “فلير فايرفلاي” على الاستفادة من القدرات المتقدمة لوحدة معالجة الرؤية “إنتل موفيديوس ميرياد 2” في كاميرا مدمجة منخفضة الطاقة، والتي تعتبر مثالية للأنظمة المدمجة والمحمولة. كما يستطيع مصنعو الآلات أن يقوموا بتحميل شبكاتهم العصبونية المُدربة مباشرةً على وحدة معالجة الرؤية المدمجة في “فايرفلاي”. بالإضافة إلى ذلك، يمكن لمستخدمي “إنتل موفيديوس نيورال كومبيوت ستيك” نشر شبكاتهم الحالية على “فايرفلاي” على نحو سهل ومباشر. يخفض هذا التصميم الفريد من نوعه من حجم النظام ويحسن السرعة والموثوقية وكفاءة الطاقة والأمن.

وقال جيمس كانون، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة “فلير” في سياق تعليقه على الأمر: “يعدّ التحليل الآلي للصور التي تلتقطها الآلات جزءاً أساسياً من الحياة اليومية التي يفكر فيها البعض منا. أصبحت الجودة والتكلفة الميسورة وسرعة طرح المنتجات في الأسواق مثل هواتفنا الذكية، أو الطعام على موائدنا، ممكنة بفضل أنظمة تستخدم كاميرات تعمل على التفتيش والإنتاج الآلي على حدّ سواء. بفضل ’فلير فايرفلاي‘ المعززة بوحدة معالجة الرؤية ’إنتل موفيديوس ميرياد 2‘، نقوم بتمكين مصممي هذه الأنظمة من الاستفادة من التعلم العميق بسرعة أكبر وبكلفة أقلّ”.

ومن جهته، قال آدم بيرنز، مدير شؤون منتجات الرؤية الحاسوبية لدى “إنتل”: “استطاعت ’فلير‘ بفضل ’إنتل موفيديوس نورال كومبيوت ستيك‘ أن تقوم بإعداد نماذج أولية سريعة، مع تبسيط التطوير المبكر للتعلم الآلي في كاميرا ’فايرفلاي‘. تعتمد ’فلير فايرفلاي‘حالياً وحدة معالجة الرؤية ’إنتل موفيديوس ميرياد 2‘ الصغيرة والفعالة للاستدلال في الوقت الفعلي في الكاميرا، من دون المساس بمستويات التصغير الرائعة التي حققتها ’فلير‘ في هذا الجهاز”.

وستعرض “فلير” نسخة مبدئية من كاميرا “فايرفلاي” في مؤتمر “فيجين” في شتوتغارت بألمانيا، في جناح “فلير” (القاعة 1، الكشك 1بي42). لمعرفة المزيد من المعلومات، بإمكانكم زيارة الرابط الإلكتروني التالي: http://www.flir.com/firefly.

لمحة عن شركة “فلير سيستمز”

تعدّ “فلير سيستمز”، التي تأسست في عام 1978 والمتخذة من ويلسونفيل في أوريغون مقراً لها، شركة رائدة عالمياً في صنع أنظمة الاستشعار التي تعزز الإدراك وتزيد الوعي، بحيث تساعد في إنقاذ الأرواح وتعزيز الإنتاجية وحماية البيئة. وتسعى “فلير” عبر نحو 3,500 موظف، في تحقيق رؤيتها المُتمثّلة في أن تصبح “الحاسة السادسة في العالم” عبر الاستفادة من التصوير الحراري والتقنيات المماثلة لتوفير حلول مبتكرة وذكية للأمن والمراقبة، ورصد البيئة والظروف، والاستجمام في الهواء الطلق، ورؤية الآلات، والملاحة، والكشف المسبق عن التهديدات. للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني التالي: www.flir.com ومتابعتنا على @flir.