عادت رئيسة لجنة التربية والثقافة النيابية النائب بهية الحريري من الولايات المتحدة الأميركية بعد زيارة استمرت لأيام بدعوة من مركز التميز في التعليم في مدينة بوسطن الأميركية حيث جرى تكريمها من قبل المركز بمنحها “ الميدالية الدولية للتميّز في القيادة والمساهمات في التعليم الدولي”وذلك تقديرا لمسيرتها العريقة ومساهماتها في المجال التعليمي  الأكاديمي في المجتمع العالمي .

جاء ذلك خلال فعاليات احتفال المركز بالذكرى الـ35 لإنشائه والتي تتزامن ايضا مع و احتفال مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة بالعام الخامس والعشرين لشراكتها مع مركز التميز في التعليم.

وجرى تسليم الحريري هذه الميدالية في حفل عشاء رسمي اقيم في فندق ماريوت كامبريدج في بوسطنبحضور حشد من الشخصيات الأكاديمية وخريجي معهد الأبحاث العلمية في مركز التميز في التعليم وأولمبياد الولايات المتحدة الأمريكية في علم الأحياء ، ومجلس الأمناء بالمركز ، وعدد من اعضاء الجالية اللبنانية في بوسطن وجمع من المدعوين وعائلة السيدة الحريري.

الحريري

وفي كلمة لها بالمناسبة شكرت الحريري مركز التميز في التعليم على لفتته التكريمية منوهة بمسيرته العلمية الأكاديمية المتمزية طيلة عقود وقالت: تأسست مؤسسة الحريري لأول مرة في العام 1979 من قبل أخي الراحل الرئيس رفيق الحريري.. وكان هدفها  تطوير الموارد البشرية في لبنان.. من خلال التّعليم والبرامج الإنسانية.. وذلك لتعزيز دور كلّ فرد في المجتمع للوصول إلى التّنمية البشرية المستدامة.. وإنّ مهمة المؤسسة.. حتى يومنا هذا.. تلتقي مع أهداف مركز التميّز في التعليم.. وهي” رعاية وتطوير طلاب المرحلة الثانوية والجامعية للتّفوق والقيادة في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات..” وتحقيقاً لهذه الأهداف.. يوفر مركز التميّز في التّعليم ومؤسسة الحريري على حدّ سواء.. البرامج للطلاب من أجل تعزيز إمكاناتهم.. ولكي يصبحوا أعضاء مساهمين في المجتمع العالمي..وعلى مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية وبالتعاون مع إدارة مركز التميّز في التعليم ومدارس الحريري في بيروت و صيدا.. نشارك كلّ عام في اختيار اثنين من الطلاب الموهوبين في المدارس الثانوية.. و شارك طلاب من مدارس الحريري في بيروت و صيدا في برنامج معهد العلوم البحثية في كامبريدج بالاشتراك مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا و مركز التميز في التعليم..

واضافت: إن مؤسسة الحريري هي أول منظمة عربية مشاركة في برنامج معهد البحوث العلمية وهي الممثل الرسمي للمعهد في لبنان..وقد رعت مؤسسة الحريري حتى الآن 62 طالباً للمشاركة في هذا البرنامج.. جنباً إلى جنب مع باقي الطلاب المشاركين.. وكان لهذه التجربة أثر كبير في تغيير حياتهم.. حيث اجتمع الطلاب الموهوبون من جميع أنحاء الولايات المتحدة والمجتمع الدولي.. من أجل تبادل الأفكار وإقامة علاقات دائمة وإجراء البحوث العلمية تحت إشراف أبرز أساتذة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وأكاديميين آخرين في بوسطن.. وانني فخورة أيضاً بالقول بأنّ ابني نادر الموجود معنا اليوم.. كان متميزاً أيضاً ليكون أحد المشاركين في برنامج معهد العلوم البحثية في العام 1994..