ي اليوم الثلثاء الواقع فيه 4 كانون الأول 2018, نظّم مشروع HOPES المموّل من الصندوق الإئتماني الإقليمي للإتحاد الأوروبي للإستجابة للأزمة السورية “صندوق مدد”، والذي تقوم بتنفيذه الھیئة الألمانیّة للتبادل العلميّDAAD   بالشراكة مع المجلس الثقافي البريطاني British Council وكامبوس فرانس  Campus France والھیئة الھولندیة للتعاون الدولي في مجال التعلیم العالي Nuffic, حفل تخرّج وتكريم بالتعاون مع الجامعة اللبنانية في المركز الثقافي الفرنسي في بيروت.

تضمّن الحفل تقديم منح دراسيّة لطلاب سوريين ولبنانيين بلغ عددهم 73 وذلك لمتابعة دراستهم لسنة 2018-2019 وتمّ تكريم  31طالب وطالبة من طلاب HOPES قد أكملوا دراستهم في البكالوريوس والماجستير. وتخلّل الحفل تكريم 244 طالب تابعوا دورات لغة إنجليزية ضمن البرنامج كما والأساتذة والطلاب الذين ساهموا بإنجاح التعاون بين برنامج HOPES المموّل من الإتحاد الأوروبي والجامعة اللبنانية.

توجّه ممثل الإتحاد الأوروبي السيد خوسيه لويس فينويسا  في كلمته الإفتتاحيّة للطلاب قائلاً “نهنّئكم جميعًا على جهودكم وعملكم الدؤوب ومثابرتكم. لقد تم إختياركم لإنجازاتكم الرائعة، ونحن نشجعّكم لتقديم أفضل ما لديكم لأن ذلك سوف    يفتح  أمامكم العديد من الأبواب والآفاق في المستقبل”. كما وأشاد بدور الجامعة اللبنانية في تمهيد طريق التعليم العالي للعديد من الطلاب اللبنانيين والسوريين من خلال مشروع HOPES وبدعم من الإتحاد الأوروبي.

 

وللإحتفال بهذا الحدث, شكر البروفسور فؤاد الأيوب, رئيس الجامعة اللبنانية كلاً من الإتحاد الأوروبي و”صندوق مدد”و مشروع HOPES مصرِّحاً: “إننا بهذه المناسبة نتطلع إلى المزيد من التعاون مع الشركاء الأوروبيين عبر السعي لتأمين منح تعليمية لعدد كبير من الطلاب الجامعيين بكافة الاختصاصات ، ولإبرام اتفاقيات تعاون تدعم استراتيجيتنا في تطوير الابتكار ورسالتنا التعليمية بمواكبة الطلاب منذ مرحلة الدراسة حتى مرحلة الانخراط في سوق العمل”

وأضاف ” إنّ ما يجمعنا هو مسار واحد في مدّ يدّ العون لكل طالب في التعليم العالي، لبنانيا كان أم سوريا، ضاقت إمكاناته المادية وتعاظمت إرادته لمتابعة التحصيل العلمي والنجاح في المجتمع”

 

وقال رئيس مشروع HOPES الدكتور كارستن والبينر ” نجاح المشروع مرتبط بتعاوننا الوثيق مع الجامعة اللبنانية والذي قمنا بتنفيذه بروح الشراكة الحقيقيّة.  وشكر الأساتذة والمنسّقين على مساهمتهم القيّمة في المشروع مضيفاً ” وبذلك، أصبح مشروع HOPES مشروعًا مشتركًا أوروبيًا-لبنانيًا حقيقيًا ونحن شاكرون لشراكتنا ونتطلع إلى إستمرار التعاون بيننا”.

 

“لحظة سماعِ كلمة انتَ مقبول في منحة HOPES, كانت لحظة تساوي فرحة طفل ينتظرُ عودة والِده بعدَ سفرٍ طويلٍ.” قال إسماعيل مكمك, أحد ممثلي الطلاب وأضافت ديانا نويهض “ لا يكمن النجاح في عدم السقوط بل في النهوض بعد كل فشل , لهذا السبب يجب علينا أن نؤمن بأحلامنا وأن نستغل الفرص كالتي قدمها لنا مشروع HOPES

وقدم مشروع HOPES حتى يومنا هذا 621 منحة دراسية كاملة في كل من مصر، العراق، الأردن، لبنان، وتركيا منها 235 منحة بالتعاون مع الجامعة اللبنانية. وتساعد هذه المنح بالإضافة إلى المتابعة المنتظمة للطلاب على إكمال مسارهم التعليمي وإعدادهم بشكل أفضل لمواجهة التحديات التي من الممكن أن يتعرضوا لها في المستقبل.

 

HOPES – فرص ومجالات التعليم العالي للسوريين هو مشروع بقيمة 12مليون يورو، مموّل من الصندوق الإئتماني الإقليمي للإتحاد الأوروبي للإستجابة للأزمة السورية “صندوق مدد”، وتقوم بتنفيذه الھیئة الألمانیّة للتبادل العلميّ DAAD   بالشراكة مع المجلس الثقافي البريطاني British Council وكامبوس فرانس Campus France والھیئة الھولندیة للتعاون الدولي في مجال التعلیم العالي Nuffic. ويهدف هذا المشروع إلى توفير فرص تعليميّة في مجال التعليم العالي للاجئين من سوريا والشباب في المجتمعات المضيفة والتي تأثرت من تدفق اللاجئين في مصر، العراق، الأردن، لبنان، وتركيا، حيث يقوم مشروع HOPES على تقديم منح دراسيّة مموّلة بالكامل، وخدمات الإرشاد الجامعي، ودورات اللغة الإنجليزية، كما ويقدم تمويل لمبادرات مبتكرة ومشاريع تعليميّة قصيرة.

 

يعالج الصندوق الإئتماني للإتحاد الأوروبي  صندوق مدد   بشكل جوهري الحاجات الإجتماعية-الإقتصادية والتعليمية والصحية والنفسية للاجئين من سوريا, ولأفراد ومؤسسات المجتمعات المضيفة كما وللنازحين في  كل من العراق, الأردن, لبنان وتركيا.