ندد مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بالتصريحات العنصرية المتطرفة التي أطلقها السيناتور الأسترالي، فرايزر مانينغ، على خلفية العمل الإرهابي الخسيس الذي استهدف المصلين بمسجدين بنيوزيلاندا، والتي حمل فيها المسلمين مسئولية الحادث متهمًا الإسلام بأنه دين عنف ويحرض على قتل غير المؤمنين به.

وقال المرصد إن هذه التصريحات تمثل تحريضًا صريحًا على العنف ضد المسلمين ينبغي أن يقع قائلها تحت طائلة القانون حتى لا تنزلق المجتمعات إلى دوامات العنف والعنف المضاد، داعيًا في الوقت نفسه إلى تجريم خطاب الكراهية والتحريض على العنف من كافة الاتجاهات حفاظًا على السلم والأمن المجتمعي والدولي.

كما أشاد المرصد بمواقف كل من رئيسة وزراء نيوزيلندا “جاسيندا أرديرن” ورئيس الوزراء الأسترالي “سكوت موريسون”، على مواقفهما الشجاعة والقوية في رفض العمل الإرهابي والتنديد بخطاب الكراهية، حيث اعتبرت رئيسة الوزراء النيوزيلاندية أن هذا اليوم هو أحد أسود أيام بلادها في تاريخها، ومؤكدة أن نيوزيلاندا هي بيت للمهاجرين، فيما انتقد رئيس الوزراء الأسترالي “سكوت موريسون” التصريحات العنصرية للسيناتور الأسترالي فرايزر مانينغ ضد المسلمين واصفًا إياها “بالأمر المقرف”.