أعلن عدد من الأسرى الفلسطينيين المحررين مساء أمس إنهاء اعتصامهم وسط مدينة رام الله بالضفة الغربية، والذي امتد 44 يوما وطالبوا فيه بإعادة صرف رواتبهم التي قطعتها السلطة الفلسطينية منذ بداية الانقسام الفلسطيني عام 2007.

وقرأ الأسير المحرر أمين اشتية بيانا مقتضبا باسم المعتصمين، أعلن فيه وقف خطواتهم الاحتجاجية، وقال “إن وقف الاعتصام جاء على ضوء الروح الإيجابية العالية التي لمسها المعتصمون من القيادة، وحفاظا على وحدة شعبنا وحرصا على عدم تسييس قضيتنا العادلة”.

وجاء الإعلان بعد مبادرة تقدم بها أهالي الشهداء والأسرى أول أمس الجمعة، وأيدتها قوى وفصائل فلسطينية أخرى، حملها رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء أمس السبت، في الوقت الذي سلمه فيه أيضا موافقة خطية من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والفصائل الفلسطينية على إجراء انتخابات عامة.

وبحسب مصادر الأسرى المعتصمين، فإن المبادرة حملت مطالبهم المعلنة بصرف رواتبهم وفق قانون الأسرى والمحررين الذي أقرته السلطة الفلسطينية ويضمن صرف مخصصات لكل أسير اعتقل على خلفية مشاركته في النضال ضد الاحتلال.

ولم يتطرق الأسرى المحررون في إعلان إنهاء اعتصامهم الذي جرى بحضور مدير الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان عمار دويك، إلى تفاصيل الاتفاق الذي جرت المباحثات حوله حتى ساعات متأخرة من الليلة الماضية.

لكن مصادر مقربة ذكرت للجزيرة نت أن الرئيس محمود عباس أحال ملف المعتصمين إلى رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية اللواء ماجد فرج، لدراسة أوضاعهم وتطبيق القانون عليهم. وأجرت أوساط قيادية مع ممثلين عن المعتصمين مباحثات حتى منتصف الليل مع اللواء فرج دون إعلان نتيجتها.

المصدر : الجزيرة