اكد وزير الشؤون الاجتماعية ريشار قيومجيان أن “الاعتذار هو أقل ما يمكن تقديمه إلى ذوي الاحتياجات الخاصة، لأن مسألة تسهيل وصولهم إلى صناديق الاقتراع وممارسة حقهم بالإدلاء بأصواتهم، واجب على الدولة تجاههم وليس خياراً”.

وأعرب في حديث الى موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني عن ثقته أن وزيرة الداخلية والبلديات ريا الحسن، ضنينة وحريصة بدورها على تأمين هذا الحق لذوي الاحتياجات الخاصة، مضيفاً: “سأسعى معها، منذ اليوم، من أجل معالجة هذه الثغرة في ممارسة العملية الديمقراطية، كي لا نصل إلى الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، بما فيها الانتخابات النيابية في العام 2022، وتكون البنية اللوجستية غير مهيَّأة لتسهيل وصولهم إلى صناديق الاقتراع”.

وأردف قيومجيان: ” لطالما شكل عامل ضيق الوقت عذراً كالعادة لعدم تأمين هذا الحق لهذه الفئة من المواطنين، لذا سنتواصل كوزارة شؤون اجتماعية سريعاً مع الوزيرة الحسن من أجل قطع الطريق على أي أعذار، عبر التحضير منذ اليوم للاجراءات المطلوبة لذلك”.

أضاف وزير الشؤون الاجتماعية: “بهذه المناسبة، أدعو الجميع للتعاون معاً من أجل تسهيل حركة تنقل ذوي الاحتياجات الخاصة، ليس فقط في الاستحقاقات الانتخابية، بل إلى كافة الاماكان وفي كافة المناسبات، فيؤخذ في الاعتبار تأمين ممرات خاصة لهم لتسهيل تنقلاتهم”.

ويختم وزير الشؤون الاجتماعية بالتشديد على أن “ذوي الاحتياجات الخاصة هم جزء أساسي من المجتمع اللبناني، ونحن نؤمن بطاقاتهم وبدورهم، ومن واجبنا كمسؤولين في الدولة اللبنانية أن نوفر لهم أبسط حقوقهم، وهو حق سهولة التنقل”.