كشفت تحريات الأمن المصري الأولية حول حادث انفجار “عزبة الهجانة” الذي قتل فيه ضابط المفرقعات في مدينة نصر، عن وجود تقنيات حديثة استخدمت في الانفجار.

وأوضح مصدر مطلع وفقا لجريدة الشروق المصرية، أن تصنيع العبوة الناسفة جرى بتقنيات حديثة كانت تستهدف وقوع كارثة بالمنطقة، بالتزامن مع احتفالات عيد الميلاد.

وأشار المصدر إلى أن زرع العبوة- القنبلة تم عن طريق مخطط خارجي بواسطة خلايا إرهابية، جرى تزويدها بأحدث التقنيات، لافتاً إلى أنه تم ضبط عدد من عناصر خلية إرهابية تقوم الأجهزة المختصة باستجوابهم حالياً.

وأضاف المصدر أن التحريات بينت أن المتهم الرئيسي المكلف بزرع العبوات الناسفة ومعه باقي المتهمين ترددوا على المنطقة أكثر من مرة حتى يألفهم سكانها، وذلك بهدف دراسة وتصوير المنطقة بهواتفهم المحمولة ليتمكن أحدهم من تنفيذ عملية “زرع العبوات” والهروب السهل بعد تنفيذ ما تم تكليفه به.

وأكد المصدر، أن كاميرات المراقبة سهلت عملية القبض على المتهم الرئيسي الذي ظهر في التسجيلات المصورة للكاميرات، وهو يحمل حقيبة بداخلها العبوات الناسفة، مشيراً إلى أن اختيارهم لكنيسة “الهجانة” يرجع إلى إقامة طلاب جامعيين بالقرب منها، وأنه في حال اعتراض المتهم وسؤاله عن هويته سواء من قبل الأمن أو الأهالي يخبرهم بأنه أحد أقارب طالب في المنطقة، وأن هذه الحقيبة تخص قريبه.