نالت المركبة الكهربائية العاملة بخلايا الوقود، نيكسو من هيونداي، لقب “صانعة التغيير
Came Changer، في جوائز “أوتوكار” السنوية المرموقة، التي تمنحها المجلة البريطانية العريقة المختصة بعالم السيارات، وذلك تقديراً لتقنية خلايا الوقود الهيدروجينية الخالية من الانبعاثات.

 

وقال محرر مجلة “أوتوكار” مارك تيشو، بهذه المناسبة، إن هيونداي “أصبحت رائدة على مستوى العالم” في تطوير تقنيات الوقود البديل، والوصول بها قبل منافسيها إلى مرحلة الجاهزية للإنتاج، وأضاف: “لم تتأخر هيونداي أبداً، عقب إطلاق مركبتها الكهربائية كونا، في إطلاق المركبة نيكسو، المركبة الرياضية متعددة الاستخدامات العاملة بالطاقة الهيدروجينية، والتي باتت متاحة في الأسواق، ما يجعلنا نعتبرها علامة صانعةً للتغيير. وتأتي المركبة نيكسو، في الواقع، لتكون الأحدث في سلسلة أجيال من مركبات خلايا وقود الهيدروجين من هيونداي، التي جرى إطلاقها إلى الآن في حين أن معظم شركات صناعة السيارات ما زالت متأخرة لسنوات”.

 

ويقدّم نظام نقل الحركة الكهربائي العامل بخلايا وقود الهيدروجين في نيكسو أحدث ما تتيحه هذه التقنية للمركبات الكهربائية، بزيادة ملموسة في الأداء على النظام السابق ix35. وينتج المحرك الكهربائي في المركبة قوة تعادل 163 حصاناً، مستمدّاً قوته من مجموعة من خلايا الوقود مكدّسة تحت غطاء المحرك، والتي تجمع الأكسجين من الهواء المحيط والهيدروجين من خزانات عالية الضغط، لتنتج الكهرباء لتشغيل المحرك وشحن البطارية، وبخار الماء الذي يخرج من خلال العادم، ولا شيء آخر. وتستطيع المركبة قطع مسافة تناهز 414 ميلًا (بحسب الإجراء المنسق عالمياً لاختبار المركبات الخفيفة) بتعبئة كاملة من وقود الهيدروجين، قبل حاجتها إلى إعادة التزود بالوقود في غضون دقائق قليلة.

 

ولدى نيكسو، عدا عن نظام نقل الحركة الكهربائي الرفيق بالبيئة، نظام متقدم لتنقية الهواء يعمل على فلترة 99.9 بالمئة من الغبار الناعم جداً، الذي يقل قطر جسيماته عن 2.5 مايكرومتر. وتعرض المركبة الكمية الدقيقة من الهواء المنقى على لوحة عرض البيانات.

 

من جانب آخر، حصلت نيكسو، باستقلالية، على جائزة الختم البيئي الحيوي من شركة “يو إل”، لقاء مقصورتها المستدامة UL Bio Environmental Seal، نظراً لاستخدام الألياف الحيوية من مخلفات قصب السكر والمُلدِّنات النباتية في سقف المقصورة وأرضيتها، والبلاستيك الحيوي المستخرج من قصب السكر ونفايات الذرة في حوافّ الأبواب والمقاعد والركائز والكونسول، والطلاء الحيوي المستخرج من زيوت بذور اللفت وفول الصويا والمستخدم في لوحة القيادة والكونسول المركزي.

 

وتُمنح جوائز “أوتوكار” للمركبات التي تقدّم معايير جديدة ورفيعة بُذل الكثير في سبيلها، أو لتحدّيها للأعراف من أجل تحقيق منافع غير متوقعة للمشترين.

 

-انتهى-

 

نبذة عن شركة هيونداي موتور

تأسست شركة هيونداي موتور في العام 1967، وهي ملتزمة بأن تصبح شريكاً مدى الحياة في مجال السيارات وأكثر، مع وصول مجموعة سياراتها المميزة وخدمات وحلول التنقل الخاصة بها لأكثر من 200 دولة حول العالم. وقد باعت الشركة 4,5 مليون مركبة على الصعيد العالمي. وتستمر هيونداي موتور بتعزيز مجموعة منتجاتها عبر تصميم مركباتها وتصنيعها وفقاً لخصائص الأسواق المحلية، وذلك عبر فريق موظّفين يزيد تعداده عن 110 آلاف موظف حول العالم، وهي تسعى لتمتين موقعها الريادي في مجال التقنية النظيفة، وذلك من خلال إنتاج سيارات مثل سيارة “نيكسو” التي تعد أول سيارة من فئة SUV عاملة على الهيدروجين في العالم. وفي العام 2018 كشفت الشركة عن فلسفتها التصميمية الجديدة المسماة  Sensuous Sportiness “سنشويس سبورتينيس” أو “الحس الرياضي” والتي سيتم تطبيقها على جميع المنتجات والطرازات القادمة من هيونداي.

 

مزيد من المعلومات عن شركة هيونداي موتور ومنتجاتها متاح في:

الموقع:  http://worldwide.hyundai.com أو   http://globalpr.hyundai.com

فيس بوك: www.facebook.com/HyundaiMEA/