شدد “لقاء الجمهورية” خلال اجتماعه برئاسة الرئيس ميشال سليمان على ضرورة تحصين علاقات لبنان الخارجية، في ظل الظروف الاقليمية الدقيقة والتحولات الكبرى وعقد الصفقات والتسويات الدولية، منبهاً من خطورة استثناء لبنان عند إيجاد الحلول الكبرى للمنطقة، وهذا ما يتطلب سياسة خارجية ناضجة تحاكي المصلحة الوطنية العليا وتضع لبنان في عين الدول الصديقة عربياً ودولياً، مع ضرورة تحييده عن صراعات المحاور وعدم تركه في عين العاصفة، أو على رصيف التسويات الآتية.

واعتبر “اللقاء” ان “إعلان بعبدا” بكامل بنوده، كان وسيبقى الطريق الوحيد لإنقاذ “ما تبقّى” قبل فوات الأوان، بعد ان أصبح في صلب السياسة الدولية تجاه لبنان، مؤكداً ان العودة إليه حتمية، مطالباً في الوقت عينه “عدم المكابرة لأن مصلحة لبنان أهم من الجميع”.

وسأل “لقاء الجمهورية” كيف يمكن الحفاظ على “الوفاق الوطني” مع تكرار “الأخطاء الوطنية” المبنية على سياسات شعبوية ومزايدات طوائفية هدّامة في زمن ترزح فيه البلاد وتعاني ما تعانيه نتيجة تراكم الأخطاء القاتلة على مر العقود.

كما استقبل الرئيس ميشال سليمان في دارته في اليرزة الوزير السابق سجعان قزي وبحث معه في الأوضاع السياسية العامة.