سأل الشيخ أحمد القطان رئيس جمعية قولنا والعمل علماء الأمة الإسلامية ” هل هناك من أحد يجرؤ أن يقول لملك او أمير أو رئيس أو إنسان صاحب سلطة، أن يقول له أمام الناس انت على باطل؟ هل استطاع شيخ الازهر او أي مفتي في العالم  ان يقولوا لملك السعودية انه ظالم؟ ولا يحق له ان يعطي 450 مليار دولار لترامب ؟ وأن هذا المال هو مال كل المسلمين ؟ وانه ليس من كد ابيك وجدك واسرتك المالكه؟

وتابع الشيخ القطان خلال خطبة الجمعة التي ألقاها في برالياس (البقاع الأوسط) هل استطاع احد من العلماء الذين يرون بأعينهم كل المجازر في كل العالم العربي والاسلامي ان يقف ليقول لمولك العرب اتقوا الله ام أنهم موظفون وينفذون إملاءات الحكام الظالمين؟

وأضاف الشيخ القطان “مشكلة علماء الامة الاسلامية اليوم انه لا يوجد عندهم استقلاليه على الصعيد المالي بالدرجة الاولى , المفتي يقبض معاشه ومرتبه من رئاسة الحكومة فيجب ان يكون تابعا، والا يستبدلونه بغيره،  والكثير من علماء السلطة ينتظرون ويقدمون اوراق اعتمادهم المهم ان اكون مفتي او شيخ الازهر وعندها لا امدح غيرك، ولااتكلم الا بما شئت واردت”

وسأل الشيخ القطان ” هل الزعيم دائماً على حق ولا يُخطئ؟ انا افهم ان يكون احيانا على حق . فلماذا لا يُقال له أصبت هنا وأخطأت هنالك”

وفي الختام طالب الشيخ القطان خطباء الجمعة ألا يقولوا ما يريده الناس والمستمعون، وإنما ما يمليه عليهم دينهم وضميرهم لأنهم هم ورثة الأنبياء والرسال ويجب أن يكونوا على قدر المسؤولية في الدعوة إلى الله الذي يدعون للمحبة وألخوة الإنسانية والإيمانية ويأمرنا أن نبتعد عن العصبية المقيتة.