عزيزي الوزير باسيل، الذي نحترمه والمشهود له بديناميكيته من “أجل لبنان أفضل”. نفيدكم أننا نحن الجيل الثالث في لبنان: الجد ثم الأب ثم الإبن… توارثنا هوية اللجوء جيلا بعد جيل على أمل ويقين أنه سيكون هناك حلا لقضيتنا ونعود إلى فلسطين. نقدر حمايتكم ودفاعكم عن لبنان في المحافل الدولية، ونتمنى عليكم، وكما حملتم قضية النزوح السوري، أن تحملوا قضية وجودنا في لبنان إلى هذه المحافل ليجدوا لها مخرجا أو يفتحوا لنا أبواب الهجرة لتستقبلنا الدول الأوروبية وكندا… ضيوفا كلاجئين انسانيين مما يخفف عبء وجودنا على كاهل المجتمع اللبناني الذي تآخينا معه وتصاهرنا. ونحن بدورنا نعد هذه الدول بدفع الضرائب والعمل بمنتهى الكفاءة كما نفعل في لبنان الحبيب والدول الأخرى. نعم رجاء ساعدنا في هذا المطلب، لأن دول أوروبا،  وكما يتضح لنا، ستمنحنا الحقوق كما سنقدم لها الواجبات. عكس ما يحصل معنا في لبنان، علما أننا وبلجوئنا إلى لبنان أنعشنا الاقتصاد والتاريخ يشهد فلا داعي لأن نزايد على التاريخ.

الست بهية الموقرة، لطالما كنت ملجأنا ونصيرة قضيتنا، رحم الله شقيقك الشهيد رفيق الحريري الذي لو كان موجودا بيننا لما سمح بمعاملتنا هكذا. أستغرب صمتك، شعبك يشتكي مما نشتكي، فلماذا؟ عهدناك بمواقفك المحقة، ألسنا محقين، ألست مع الحق؟
الشيخ سعد، هل يعقل إخراج القرار من درج وزارة العمل دون علمكم وإذا كان ذلك ممكنا – فنحن في لبنان وكل شيء ممكن- موقفكم معنا خجول جدا. بماذا قصرنا، هل قصرنا بدفع الضرائب الخ…؟ ضع نفسك مكاننا، هل كنت سترضى بهذا القرار؟ فأنت عشت في السعودية ودفعت الضرائب وغيره كأي مواطن سعودي فتم منحكم الجنسية وكذلك الأمر بالنسبة إلى فرنسا.
الرئيس بري، موقفكم مشكور ، ولكن يجب المتابعة الحثيثة والعاجلة لوضعنا. فنحن نستحق أن نمنح الحقوق كوننا غير مقصرين بالواجبات.
أيها الشعب اللبناني، نشكر محبتكم ودعمكم ونطلب منكم أن تساندوننا بمطالبنا إذا لم يكن من أجلنا كفلسطينيين في لبنان فليكن بحق المصاهرة بيننا أو حتى من أجل فلسطين موطن الأنبياء والرسل.
أبناء شعبي، فلنكمل المسيرة – الأمانة. فأرضنا أحق بنا والوطن يحتاج الى عقولنا وتضافر جهودنا. إنه وعد من الله أننا سنسترجعها، ووعد الله حق ويقين.
رسالة أخيرة للدول العربية، على مدى عصور والعقل الفلسطيني يدير مؤسساتكم، لماذا تخليتهم عن هذه العقول. لقد ظلمتم أنفسكم قبل أن تظلموننا. نعم، ولا بد وأن تدركوا بأنكم أخطأتم بحقنا، سواء أكان ذلك عاجلا أو آجل.
سمر توفيق الخطيب