دعا عضو “كتلة التحرير والتنمية”، عضو المكتب السياسي في “حركة امل” النائب علي خريس، خلال احتفال تأبيني في بلدة ديركيفا، “إلى مواجهة أساليب العدو الصهيوني التي يمكن أن ينفذ منها لتخريب مجتمعاتنا بتحصين الجيل الجديد بالتربية الوطنية الصالحة والقيم الاجتماعية والاخلاقية القيمة،التي تبني المجتمع والوطن، وهذا يترتب على الجميع المزيد من الاهتمامات، وإذ ندعو إلى ذلك لأننا نعلم المخاطر والمخاوف والمؤامرات التي تستهدف الوطن أرضا وشعبا”.

وقال :” يحاول العدو الإسرائيلي الامساك بالمبادرة من خلال إنشاء سور على الحدود فيما يسمى بالخط الأزرق، ومن خلال اعتداءاته الواضحة على مياهنا ونفطنا وتدريباته العسكرية المتتالية، وجولات لمسؤولين ورؤساء الدول من أجل وضعهم في أجواء سائدة متوترة في المنطقه”.

اضاف :”هذا العدو يعلم بأن لبنان لم يعد كما كان في السابق، وليس بإمكانه الدخول إلى أرضنا ومناطقنا كما كان يفعل في تلك المرحلة التي مرت ولم تعد أرضنا سائبة لأن المعادلة تغيرت منذ العام 1982 وصولا إلى معركة تموز 2006 يومها كان يعتقد بأنه سيسقط المقاومة ويجعل منا بلدا ضعيفا”.

وتطرق الى انتفاضة 6 شباط قائلا: “للذين يتحدثون عن انتفاضة 6 شباط بطريقه غير صحيحة نقول لهم: “ان انتفاضةالسادس من شباط غيرت المعادله في لبنان و كسرت الحاجز النفسي وضربت بقوه العصر الإسرائيلي، وحولته الى عصر جديد، عصر قوة لبنان في مقاومته لا في ضعفه”.

وتابع :”شهر شباط هو شهر التحولات به نفذ الشهيد القائد حسن قصير العمليه الاستشهاديه وحولنا بعدها من العصر الاسرائيلي وعصر القبضة الحديدية إلى عصر المواجهة عصر “القبضة الحسينيه” وبفضل العمليات الاستشهادية والانتصارات التي حققتها “حركه امل” في الجنوب والوطن لم نعد نخاف كلبنانيين ولا نخشى التهديدات الاسرائيليه، لأننا نتكل على الله وعلى شعبنا ومقاومتنا ووحدتنا التي هي أفضل وجوه الحرب مع العدو الاسرائيلي، السلم الداخلي”.

وطالب خريس الحكومة “ان تكون حكومة عمل كما اسماها رئيسها “حكومة فعل وانتاج وتحقيق مشاريع على المستوى الوطني العام”.

وحول قضية جورج زريق الذي أحرق نفسه، قال:”يجب ان يكون هذا الأمر مؤشرا ودافعا لاهتمام الحكومة بالمواطن وبقضاياه التعليمية والتربوية والصحية والاجتماعية وفي مقدمها ملف الكهرباء وإنهاء ملف النفايات وإنجاز البطاقه الصحية، وتأمين فرص عمل فالكثير من الخريجين يقفون على أبواب السفارات ليحصلوا على تأشيرة سفر إلى الخارج، فعلى الحكومة المزيد من الاهتمامات لكي لا يشعر ألمواطن بأنه يعيش الغربة في بلده، وكذلك في موضوع النفط والغاز يجب أن تبدأ الحكومة بالتنفيذ في أسرع وقت ممكن وفي المقابل على الجميع الابتعاد عن التشنجات والمناكفات والخلافات والاتهامات والوقوف صفا واحدا منيعا بوجه الهدر والفساد والوقوف بوجه الفساد يكون كما قال الرئيس نبيه بري بتطبيق القوانين لان عدم تطبيقها يؤدي إلى الفساد”.

وختم: “نعول الأهمية الكبرى على عمل هذه الحكومة لأن الشعب لم يعد بإمكانه الانتظار الطويل والتحمل فوق طاقته”.