تم استهداف مدينة سراقب وبلدتي القاصبية وعابدين في ريف إدلب بقذائف المدفعية وما أدى إلى إصابة عدد من المدنيين.
وأفاد بعض التقارير الأخرى عن المصابان بعد هجوم على مدينة بداما غرب إدلب وضحيتان آخران بعد انفجار دراجة نارية بمدينة إدلب. وحدثت هذه الهجومات الإرهابية بالتزامن مع مظاهرات شعبية ضد الاشتباكات المستمرة في المنطقة بين جماعات هيئة تحرير الشام وجيش العزة وجبهة الوطنية للتحرير والفصائل الموالية لتركيا الأخرى.
وأصدر مؤخراً مقاتلو جيش العزة شريط فيديو يظهر تدمير السيارة لهيئة تحرير الشام التي تحمل صواريخ موجهة مضاد للدروع.
مع ذلك أفادت وكالة رويترز البريطانية، يوم 18 فبراير، أن الإرهابيون نفذوا الهجومين في وسط مدينة إدلب.
وضعت القنبلة الأولى في سيارة متوقفة في أحد الشوارع الرئيسية بإدلب. أما الثانية فكانت مخفياً في خزانة المقطورة وانفجرت مباشرة بعد القنبلة الأولى.
وقال الأطباء إن الهجوم الإرهابي أسفر عن مقتل 15 شخصا. اعتبر معظم القتلى والمصابين عمال الخدمة المدنية الذين وصلوا إلى المكان بعد الانفجار الأول.
لا تزال الصراعات الداخلية بين الجماعات الإرهابية. أعلنت المصادر المرطبة  بالإرهابيين عن مقتل قائد جيش العزة أثناء إحدى الاشتباكات. وازدادت الفوضى والخلافات في صفوف جبهة الوطنية للتحرير. لا يثق المسلحون بقادتهم خاصة بعد أن تم إعادة جميع المواقع التي احتلوا بها وتوقيع اتفاقات مع قيادة هيئة تحرير الشام. وبدأ العديد من المتطرفين التعاون مع قيادة حكومة الانقاذ. يوفر المسلحون بيانات عن جماعاتهم ونقاط إطلاق النار ومهامهم.
ومع ذلك تؤدي هذه الحالة إلى تفاقم الوضع الإجرامي في المحافظة وتخلق ظروفاً مناسبة لجماعات مثل وادي خالد التي قامت بالاختطاف والجرائم الأخرى.
ويسمح هذا الوضع بقضاء على أهالي إدلب من قبل مقاتلي هيئة تحرير الشام وإنشاء الوضع الإنساني الصعب في المحافظة.