بموافقة 187 دولة، ومعارضة 3 دول، وامتناع دولتين، تبنت الجمعة العامة للأمم المتحدة، يوم أمس الخميس، قرارا غير ملزم يدعو واشنطن إلى رفع الحصار الاقتصادي والمالي عن كوبا.

صوت ضد القرار 3 دول، هي الولايات المتحدة وإسرائيل والبرازيل، في حين امتنعت عن التصويت كل من أوكرانيا وكولومبيا.

وقال وزير الخارجيّة البرازيلي، إرنستو أراوجو، إنّ قراره التصويت ضدّ القرار يستند إلى الحاجة لمكافحة الشيوعيّة.

واعتبر أنّ “تأثير كوبا على الدول النامية في منظومة الأمم المتحدة هو عار ويجب إزالته”.

من جهتها، قالت كولومبيا إنّها اتّخذت قرار الامتناع عن التصويت بسبب “الموقف العدائي لكوبا” إزاء الدولة الكولومبيّة ولا سيما “استقبال إرهابيين كولومبيين على الأراضي الكوبية” وكذلك “الدعم النشط للنظام الاستبدادي والدكتاتوري (للرئيس الفنزويلي) نيكولاس مادورو الذي يُمثّل تهديدًا للأمن القومي والإقليمي”.

يذكر أن الولايات المتحدة التي تفرض حصارا على كوبا منذ 1962، شدّدت عقوباتها على الجزيرة الشيوعية منذ تولّى الجمهوري، دونالد ترامب، السلطة خلفا للديموقراطي، باراك أوباما، الذي شهد عهده تقاربا تاريخيا بين البلدين.

وتتّهم إدارة ترامب كوبا بالمساهمة في تأجيج الأزمة في فنزويلا التي تُعتبَر أقرب حلفاء هافانا.

يشار إلى أن قرارات الجمعية العامة غير ملزمة قانونيا، وغير قابلة للتنفيذ، لكنها تعكس رأي العالم، كما يمنح التصويت كوبا منصة سنوية للحديث عن العزل الذي تفرضه عليها الولايات المتحدة وحظرها.