زيارة وزيرالسياحة المهندس محمد رضوان مرتيني ومدير سياحة دمشق المهندس طارق كريشاتي وفريق من وزارة السياحة بمشاركة الجمعية السورية للاستكشاف والتوثيق “أنا السوري” إلى مغارة الدم – مقام الأربعين في جبل قاسيون وذلك بهدف تسليط الضوء على أهم المواقع الدينية والأثرية في مدينة دمشق ودراسة لإقامة مركز للزوار فيه لاستقبال المجموعات السياحية والتعريف بأهم مقاصد السياحة الدينية والتاريخية من خلال تقنيات ترويجية تعيد الذاكرة السياحية لمحبي سورية.

يذكر بأن الجمعية السورية للاستكشاف والتوثيق خلال فترة الازمة وبعام 2017 كانت قد بادرت بتسليط الضوء على هذا المقام ووضعته ضمن مخططاتها من خلال سلسلة كبيرة من النشاطات حيث نفذت ستة نشاطات كان اخرها بعام 2018 وقد شارك في هذه الأنشطة ما يقارب من 850 متطوع وقد تم توثيق كامل المقام وتم رصد الاضرار التي لحقت به بفترة الازمة وتم تزويد وزارة السياحة السورية ووزارة الأوقاف بعدة تقارير مرفقة مع مقترحات ومشاريع إعادة تأهيل هذا المقام ومن احد أهم المبادرات التي قامت بها الجمعية العام الماضي هي إنارة هذا المقام ليلاً معتمدين على إمكانيات الجمعية الخاصة.

 

اليوم تحقق حلم الجمعية بعد سنتين من الدراسة والتخطيط والمتابعة بإصرار وصبر الشكر الكبير لوزارة السياحة السورية ولشخص الوزير المهندس محمد رضوان مرتيني الذي أخذ المبادرة لأجل أن يجعل من هذا المقام مقصداً سياحياً هاماً ضمن خطة الوزارة لعام 2019 حلم من أحلام الجمعية تحقق اليوم كنت الصادق لوعده شكراً لكل شريف صادق محب لوطنه يسعى لأجل أسم الجمهورية العربية السورية .

مقام الاربعين – مغارة الدم ربطت الروايات التاريخية عبر العصور بين مغارة الدم وقصة أول جريمة تاريخية وهي قصة مقتل سيدنا هابيل على يد اخيه الاكبر قابيل… وكان في احد العصور معبدا وثنيا ثم تحول الى كنيسة إلى ان وصل الاسلام دمشق فأصبحت هذه المغارة مكانة دينية كبيرة…وسمي بالمقام الأربعين كما تقول الروايات للجوء أربعين نبيا إليه هربا من ظلم أحد الملوك.