شدد رئيس الوزراء الجزائري المكلف “نور الدين بدوي” على ضرورة “العمل يدا واحدة لجزائر قوية”، متعهدا “العمل بصدق لأن أكون في مستوى تطلعات المواطنين”.

ورأى “بدوي” أن “كل الحساسيات تسقط أمام الوطن”، معربًا عن ثقته بأنه سيجد كل الدعم من جميع الأطراف لتحقيق طموحات الشعب الجزائري.

وأكد أنه يتم التشاور من أجل تشكيل الحكومة التي أشار إلى أنها “ستمثل كل الطاقات وخاصة الشباب.. وستكون مفتوحة للجميع”.

وقال إن “الحكومة المقبلة ستكون تكنوقراطية تشارك فيها كل الكفاءات”.

وأردف رئيس الوزراء المكلف إن “رسائل الشارع كانت قوية وسنسعى لتحقيق أهدافها”، موضحًا أن “الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة استجاب لمطالب المواطنين بعدم الترشح وتأجيل الانتخابات”، مؤكدًا أن “الانتخابات الرئاسية ستخضع لإشراف لجنة مستقلة”.

وشدد على أن “الأولوية حالياً هي لتشكيل الحكومة ثم وضع الآليات اللازمة للندوة الوطنية”.

بدوره، أكد نائب رئيس الوزراء الجزائري “رمطان لعمامرة” أن “كل المؤسسات الدستورية ستواصل عملها إلى حين انتخاب الرئيس الجديد”.