نسمَع عن أسمائهم في الإعلام ونعلم مدى ارتباطهم المباشر بالنجوم وإطلالاتهم ، إلا أنّنا غالباً ما نلتفت إلى عناصر فعّالة أخرى (من فنانين وممثلين و إعلاميين …) متناسين دورهم الكبير في كل المجالات ،إنّهم بالتحديد المصممين الذين يعملون بصمت خلف الأضواء ويديرون بذكاء وحنكة عملية صناعة النجم من الألف إلى الياء. إن أمثال هؤلاء جديرون بالتقدير و الإحترام وهنا نذكر المصممة العالمية ” غاليا فهد ” والتي هي أهل للتميز والإبداع وكل من حالفه الحظ وتعامل معها يدرك فعلا بأنها مصممة عالمية جديرة بأن نقف عندها و نكتب عنها.

مبدعة في عملها متألقة في كل يوم، صاحبة لمسة سحرية أشاد بها الجميع وصنعت من خلالها إسما يحترمه الكبير والصغير، ” غاليا فهد ” المرأة الذهبية التي صنعت من الجمال جمال، فأصبحت الوجهة الأولى والأخيرة للنساء والنجمات واالشخصيات العالمية البارزة من اللواتي يرغبن بتصاميم أزياء ساحرة من أيادي لاتعرف إلا التميز والإبداع.

“غاليا” المميزة في عملها وتعاملها مع الزبائن ماجعلها قبلة المشاهير من مختلف المجالات الذين إنبهروا بما تقدمه من أزياء تجعل ظهورهم ينير المكان ويوقف الزمان للتأمل في هذا الإبداع الذي لايأتي إلا من إمرأة مبدعة تجاوزت الحدود لتطرق باب الإحتراف من خلال عملها الإحترافي الذي أبهر الجميع وهذا ماجعل الكل يصنفها كملكة التصميم،الخارقة بمميزاتها وإبداعاتها المستمرة.

ولعل مايميز ” غاليا فهد ” هو إعتمادها كل مرة على تصاميم جديدة مغايرة عن السابق فكانت أول من يعتمد هذه الطريقة التي أصبحت تمارس من الكثيرين ، فعندما تشاهد أعمالها تعلم بأنك في حضرة مصممة عالمية لديها تجربة وخبرة كبيرة في مجال التصميم ،خارقة ،عصية على التصنيف والوصف وكذلك النقد ،وصفها المختصون والمتابعين بالمذهلة ،وتوقع لها الجميع بأنه ستكون في يوم من الأيام مدرسة في عالم التصميم.

” غاليا فهد ” إستطاعت أن تسلب كل الحواس وتحبس كل الأنفاس، محترفة حدّ الإقناع، طبيعية، شرسة في إستثمار كل مؤهلاتها دون مبالغة، قدرات تصميمية أزهرت إبداعاً، حتى تكاد لا تصدق أنه فعلتها ، مبدعة في كل حالاتها ، تلوًنت، تبدًلت، تقوقعت ثم تطورت وتحولت إلى حديث الكل بعد أن أصبحت فخرا للعرب بدخولها العالمية، فخرجت دون أدنى شك منتصرة وكتبت إسمها بحروف من ذهب في مجال التصميم والموضة.