أسف رئيس “المجلس الأرثوذكسي اللبناني” روبير الأبيض في بيان، “للتهميش الممنهج والمستمر من قبل الحكومات المتعاقبة مند أكثر من عقد من الزمن، لطائفة الروم الأرثوذكس في ما خص التعيينات القضائية والإدارية العامة”.

وأكد أن “طائفة الروم الأرثوذكس في لبنان ستبقى مكونا أساسيا من مكونات نسيج المجتمع اللبناني، وأن أبناءها يمثلون لبنان الرسمي في أهم المحافل الدولية خير التمثيل”.

وطالب “بإعادة عدد المقاعد والمناصب القضائية التي فقدناها، ولا ندري لاي سبب، حيث أنها منحت الى طوائف أخرى عن سابق تصور وتصميم، وذلك إرضاء لبعض السياسيين والطوائف الأخرى ولمصالح شخصية صغيرة”. وسأل “كيف يعقل أن بلدا مثل لبنان يعتمد على نظام ديموقراطي تعددي توافقي، والمسؤولون عن التعيينات يقومون بامتهان وتطبيق أعلى درجات الإجحاف تجاه مكون أساسي مثل طائفة الروم الأرثوذكس؟”

ورأى أنه “من الطبيعي توزيع المناصب القضائية ليتوازى مع التمثيل الطائفي، لكن الأهم والأكثر حكمة يكمن في المحافظة على هذا التمثيل في التعيينات على مدار الأيام والعقود مهما تغيرت أو تبدلت الظروف، وهذا ما لم نلاحظه أبدا في السنوات الماضية، لا بل على العكس فإن عدد قضاة طائفة الروم الأرثوذكس تدنى، بسبب إصرار المعنيين على عدم تعيين بدلاء عنهم ينتمون الى الطائفة نفسها”.

واقترح “تعيين أكثر من قاض مدني للروم الأرثوذكس في المحكمة العسكرية خلافا لما هو عليه الحال الآن، وأن يتم تعيين رئيس أو أكثر لمحاكم الجنايات وعددها حاليا 11 محكمة”، معتبرا أنه “آن الأوان لتطبيق معيار واحد في التعيينات يوازن التمثيل الصحيح لكل طوائف لبنان، والكف عن الغبن والاستنسابية والمحسوبيات السياسية والشخصية”.

وختم: “سنبقى فخورين بانتمائنا الرومي الأرثوذكسي اللبناني، ملتزمين إيماننا، مدافعين عن عروبتنا الأصيلة، مثابرين في الدفاع عن الحق القويم لتطبيق أسمى سبل العدالة”.

المصدر:الوكالة الوطنية