وجه رئيس جمعية “قولنا والعمل” الشيخ أحمد القطان رسالة من الأهالي والطلاب والأساتذة الى معالي وزير التربية والتعليم العالي في لبنان الدكتور طارق المجذوب قائلاً “حقيقةً من يشاهد المؤتمر الصحفي لمعالي الوزير ويسمع كلامه يتوهم للوهلة الاولى وكأننا نعيش في عالم آخر, وكأني بمعالي وزير التربية لا يعلم العوائق الكثيرة التي تواجه هذه الطريقة المستجدة في التعليم عن بُعد, وكأني بمعالي الوزير نسي أو لم يتابع بدقة كيفية التعليم في لبنان أو ما يواجهه الأساتذة والأهالي من مشاكل كثيرة خلال التعليم المنتظم, فكيف بنا ونحن نريد أن نعلم أبنائنا وبناتنا وأن نعلم الطلاب الأعزاء في كل المراحل من خلال تلفزيون لبنان الرسمي ومن خلال وسائل التواصل الإجتماعي

وأضاف الشيخ القطان في مؤتمر صحفي خلال رسالته لمعالي الوزير بأن هذا الوباء المستجد الذي وصفته أنت بأنه الوباء الملعون والوباء الخبيث وبصفات كثيرة, هذا الوباء يحتاج منا أن نتعاطى معه بطريقة مختلفة, فاليوم كل الأهالي والطلاب عندهم حجر صحي في البيوت, ونجد الكثير من المدارس الرسمية والخاصة تتعاطى وكأن الأمر طبيعي, وهناك عدد كبير من الطلاب لا يستطيعون التفاعل مع هذا الواقع التعليمي المستجد, ناهيك عن عدد كبير من الأساتذة الذين لا يستطيعون إيصال المعلومات الى الطلاب بهذة الطريقة بالشكل الصحيح

وسأل الشيخ القطان معالي الوزير, هل تريد هذا التعليم لخمسين بالمئة من الطلاب؟ مع أنني أبالغ عندما أقول 50% فهذه الطريقة ممتازة. أما اذا كنت تريد كل الطلاب أو 80% من الطلاب أو 90% من الطلاب والأساتذة فأنت متوهم وأنت مخطئ

وأكد الشيخ القطان للوزير بأنه مع هذا الوباء المستجد ومع كل الواقع الصعب الذي نعيشة, الواقع الإقتصادي الصعب والإجتماعي الصعب وكل ما نعانيه في لبنان, فنحن أمام خيارين لا ثالث لهما يا معالي الوزير, إما أن يقف هذا العام الدراسي وأن يبدأ عام دراسي جديد وتكون هذه السنة إستثنائية لأننا مررنا بأوضاع إستثنائية إن كان الثورة أو الواقع الصحي الذي نعيشة ونحن لا نعلم هل سنذهب الى المجهول أم أننا سنخرج سالمين من هذا الوباء, أما الخيار الثاني هو أن تكون هناك عطلة مثلاً الى أيار أو حزيران ثم تأخذ كم شهر من الصيفة ثم تتم هذا العام الدراسي إذا كان بالإمكانية

وختم الشيخ القطان رسالته لمعالي وزير التربية بأنه يتكلم بأسم نسبة كبيرة من الطلاب والأهل والمعلمين والمعلمات فنحن حقيقة نتعامل مع الواقع المستجد بطريقة مغايرة للواقع الذي نعيشة وكأننا نعيش في عالم آخر

 أتمنى أن يصل هذا الكلام الى معالي الوزير وأن يكون هناك إستجابة, وأتمنى من كل إنسان قادر أن يدل رأية في هذا المجال بأن يدلي رأية بموضوعية وواقعية  لكي نكون حقيقة نتعاطى مع هذا الوباء والفيروس المستجد بالطريقة الصحيحة”