نظمت جمعية “safe side” جولة للاعلاميين على مدى يومين “لإظهار الصورة الحقيقية لمدينتي بعلبك والهرمل”، بمشاركة مديرة “الوكالة الوطنية للاعلام” لور سليمان ممثلة برئيس مكتب الوكالة في بعلبك الزميل محمد أبو إسبر وممثلي وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة والمسموعة.

بدأت الجولة في مدينة بعلبك، من مطعم “قصر بعلبك”، لإبراز فن العمارة، في أحد نماذج الأبنية التراثية البعلبكية، المصنفة ضمن لائحة التراث الوطني.

وفي “بيت الضيافة البعلبكي” المجاور لقلعة بعلبك، والذي تمت المحافظة ضمن مشروع الإرث الثقافي، على طرازه القديم المعروف ببيت الطين، المقتصرة مواد بنائه على الخشب والحجر الطبيعي والطين، استقبلت فرقة “زين الليالي” الإعلاميين بلوحات من الدبكة الفولكلورية، وقدمت فرقة “Peace of art” باقة من الأغاني الوطنية والوجدانية والشعبية.

وشملت الجولة قلعة بعلبك، أوتيل بلميرا الأثري، والأسواق التجارية والمنتزهات والمعالم الأثرية في المدينة، إضافة إلى زيارة موقع “قاموع الهرمل” ودير القديس مار مارون على ضفاف نهر العاصي.

رئيس جمعية “safe side” حسين زين ياغي شكر وسائل الإعلام على “تلبية الدعوة وتجاوبها، رغم ظروف الطقس الممطر والسيول التي شهدها البقاع الشمالي”.

وقال: “تعمل الجمعية جاهدة لإبراز الصورة الحقيقية والحضارية لهذه المنطقة، التي تمتاز بنخبة من أبنائها، تميزوا في مجالات الثقافة والشعر والأدب والفن الإعلام، وفي شتى العلوم والمعارف، كما تضم أروع المواقع الأثرية والسياحية، والمواقع الطبيعية التي تشكل بتنوعها وجماليتها، عناصر استقطاب للسياحة البيئية، إضافة إلى المزارات المتعددة التي تتيح تنشيط السياحة الدينية”.

أضاف: “لا بد من الإشارة إلى تعاوننا مع البلديات وهيئات المجتمع المدني، فهذا النشاط كان برعاية مستشفى دار الأمل الجامعي، والكثير من أعمالنا لم تكن لتبصر النور لولا مبادرة التواقين إلى نهضة منطقتنا إلى مد يد العون والمساعدة”.

وختم: “إننا نقدر عاليا، الدور الإيجابي الكبير اتجاه بعلبك الهرمل، الذي تقوم به معظم وسائل الإعلام، والتي بفضلها بات الرأي العام والناس يميزون ما بين أهالي المنطقة والقيم والفضائل، التي يتحلون بها، وبين فئة قليلة خارجة على القانون، تحاول تشويه الصورة المشرقة لبعلبك وناسها، فألف تحية لكم جميعا، وسيبقى الإعلام اللبناني يحمل مشعل الحرية ويحمل رسالة إنسانية بكل أبعادها”.