رفعت عائلات نساء وأطفال فرنسيين محتجزين في مخيمات تابعة للقوات الكردية بشمال سوريا، شكاوي قضائية ضد وزير خارجية فرنسا جان إيف لو دريان، لرفضه إعادة هؤلاء الفرنسيين إلى بلادهم .

وذكرت وكالة “فرانس 24″، ان محامين تقدموا بهذه الشكاوي في شهري تموز وأيلول 2019 إلى محكمة العدل الفرنسية.

وتتهم العائلات، في هذه الشكاوي، الوزير الفرنسي، بتجاهل تقديم المساعدة للعوائل من النساء والأطفال الفرنسيين المحتجزين في معسكرات بسوريا ، من خلال إعادتهم إلى فرنسا.

وبحسب الشكوى، فان الوزير الفرنسي “يرفض عمداَ ” إعادة النساء والاطفال “المعرضين للخطر”، والمحتجزين في معسكرات كردية في سوريا.

ويتواجد عدداً من الجهاديين الأجانب التابعين لتنظيم “داعش”، المحتجزين لدى “قسد” في معسكرات خاصة، في ظل عدم وجود خطة واضحة بشأن كيفية التعامل مع هؤلاء المقاتلين وتحديد مصيرهم، وسط مخاوف من إمكانية تنفيذهم هجمات ارهابية في حال عودتهم الى بلداهم الاصلية.

وترفض عدة دول تسلم مواطنيها الأجانب الذين قاتلوا مع “داعش”، مثل فرنسا الا انها أبدت استعدادها لإعادة أطفال اليتامى فقط من أبناء الجهاديين الفرنسيين.

وسلمت “الادارة الذاتية” الكردية في شمال سوريا، في الفترة الاخيرة، نساء واطفال أيتام من عوائل تابعة لتنظيم “داعش” الى عدة دول منها فرنسا وهولندا واوزبكستان والنرويج والولايات المتحدة الامريكية..