أخفق مجلس الأمن الدولي، يوم الخميس، في تبني مشروع قرار بشأن ادلب، بسبب استخدام روسيا والصين حق النقض “الفيتو”.

وذكرت وكالات انباء أن مشروع القرار اعدته الكويت وبلجيكا وألمانيا، حيث يطالب بهدنة بشمال غرب سوريا، لكن روسيا والصين اعترضا على ذلك.

وعرقلت روسيا والصين مشروع القرار، وقدمتا بعد ذلك مشروع قرار يطالب بهدنة في المنطقة تستثني الهجمات على “الجماعات المتشددة” .

وصوتت روسيا والصين فقط لصالح مشروع قرارهما، فيما صوت تسعة 9 ضد المشروع ، بينما امتنعت جنوب أفريقيا وإندونيسيا وغينيا الاستوائية عن التصويت.

وقال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا ان بلاده عرقلت مشروع القرار، لأنه يهدف إلى “انقاذ الإرهابيين في إدلب ويتجاهل مسألة مكافحة الإرهاب في سوريا”.

وعاود الجيش النظامي منذ أيام، قصفه مناطق خاضعة تحت سيطرة المعارضة المسلحة في ريف ادلب، بعد الاعلان عن وقف اطلاق النار من طرف واحد متمثلاَ بالجيش النظامي، في 31 اب الماضي، عقب أشهر من التصعيد العسكري على المنطقة.

وبدأ التصعيد العسكري من قبل الجيش النظامي، بدعم من الطيران الروسي، على منطقة “خفض التصعيد” قبل نيسان الماضي، في حملة تسببت بمقتل ونزوح المئات من منازلهم.

ويحتاج إقرار أي مشروع إلى موافقة 9 أصوات وعدم استخدام روسيا أو الصين أو فرنسا أو بريطانيا أو الولايات المتحدة “الفيتو”.