انتقد مندوب سوريا الدائم لدى الامم المتحدة بشار الجعفري، خلال جلسة لمجلس الامن، مشروع القرار بشان ادلب، والذي عرقلته روسيا والصين، لكونه تجاهل الجرائم التي ترتكبها الدول الغربية في سوريا.

وأوضح الجعفري، خلال جلسة لمجلس الأمن، بحسب وكالة “سانا”، ان مشروع قرار ادلب يهدف الى “انقاذ الارهابيين”، وتجاهل عدة ملفات منها الجرائم الانسانية التي يرتكبها التحالف الدولي في سوريا، وتواجد “الاف الارهابيين” في البلاد.

واشار الجعفري الى ان مشروع القرار لم يتطرق أيضا الى “الاعتداءات الاسرائيلية” التي تشن على سوريا بشكل مستمر، بالإضافة للوجود الأجنبي “غير الشرعي” الأمريكي والبريطاني والفرنسي والتركي في الأراضي السورية .

و اكد ان المشروع تجاهل مسؤولية الدول أعضاء مجلس الامن عن “عودة الإرهابيين” وسحب بعض الدول الجنسية عنهم لإبقائهم في سوريا.

وأخفق مجلس الأمن الدولي، الخميس، في تبني مشروع قرار بشأن ادلب، بسبب استخدام روسيا والصين حق النقض “الفيتو”.

وأعدت مشروع القرار الكويت وبلجيكا وألمانيا، حيث يطالب بهدنة بشمال غرب سوريا، لكن روسيا والصين اعترضا على ذلك لكون القرار استثنى الهجمات على “الجماعات المتشددة” ..

وعاود الجيش النظامي منذ أيام، قصفه مناطق خاضعة تحت سيطرة المعارضة المسلحة في ريف ادلب، بعد الاعلان عن وقف اطلاق النار من طرف واحد متمثلاَ بالجيش النظامي، في 31 اب الماضي، عقب أشهر من التصعيد العسكري على المنطقة.

وبدأ التصعيد العسكري من قبل الجيش النظامي، بدعم من الطيران الروسي، على منطقة “خفض التصعيد” قبل نيسان الماضي، في حملة تسببت بمقتل ونزوح المئات من منازلهم.