أكملت “الإمارات لتموين الطائرات”، إحدى كبريات مزودي شركات الطيران بالطعام في العالم، تركيب نظام متطور للطاقة الشمسية في جميع مرافقها. ومن المتوقع أن يخفض هذا النظام 3 ملايين كيلوغرام من انبعاثات غازات الدفيئة سنوياً. ويأتي هذا المشروع في إطار استثمارات الشركة المستمرة في البنية التحتية لتحسين كفاءة استخدام الموارد.

وتساهم أحدث مبادرات “الإمارات لتموين الطائرات” في دعم استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عام 2015. والتي تهدف إلى إنتاج 75% من احتياجات دبي من الطاقة من مصادر نظيفة بحلول عام 2050.

وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة: “تشكل الاستدامة إحدى الركائز الأساسية في استراتيجية مجموعة الإمارات. نحن ملتزمون بمسؤوليتنا نحو البيئة، ومع استمرار نمونا، فإننا نحرص على اعتماد تقنيات تقلل من تأثير عملياتنا على البيئة. ولا شك في أن مبادرة الإمارات لتموين الطائرات سوف توفر مزيداً من الفرص لتحسين كفاءة استخدام الموارد بما يتماشى مع استراتيجية دبي لتصبح مركزاً عالمياً للطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر”.

وأعرب سعيد محمد، الرئيس التنفيذي لـ”الإمارات لتموين الطائرات”، عن سعادته بالإعلان عن هذا الاستثمارالجديد الضخم وطويل الأجل في العمليات المستدامة للشركة. وقال: “سوف تساعدنا محطة الطاقة الشمسية الحديثة على استخدام الموارد بالشكل الأمثل وتعزيز الكفاءة البيئية، ما ينعكس إيجاباً على جميع الجهات المعنية، بمن فيهم عملاؤنا وموظفونا ومحيطنا عامةً. وتمشياً مع هدفنا الرامي إلى تقديم الأفضل دائماً، فإننا مستمرون في التزامنا تقديم منتجات وخدمات متميزة لعملائنا بالاعتماد على حلول مستدامة ومبتكرة”.

ويزيد عدد الألواح الشمسية التي تم تركيبها في محطة الطاقة التابعة لشركة الإمارات لتموين الطائرات، على 8 آلاف لوحة. ومن المتوقع أن تولد الألواح 4200 ميغاواط/ ساعة من الكهرباء سنوياً، ما يتيح للشركة إمكانية تقليل استهلاك الطاقة التقليدية بنسبة 15% عبر عمليات المصبغة وإعداد الأطعمة وسكن العاملين. وبالتالي، فإن ​​انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناجمة عن مختلف أنشطة الشركة ستنخفض بمعدل 3 ملايين كيلوغرام سنوياً، أي ما يعادل استهلاك الكهرباء السنوي لـ518 منزلاً عائلياً.

وتدرك “الإمارات لتموين الطائرات” تماماً أن المسؤولية البيئية تشكل إجدى أسس نجاحها على المدى الطويل، لذلك فهي تلتزم باستخدام الموارد بطريقة مستدامة وتقلل من تأثيرات عملياتها على البيئة.

يذكر أن “الإمارات لتموين الطائرات” سوف تبدأ قريباً بناء أكبر منشأة للزراعة الرأسية على مستوى العالم في شراكة مع “كروب وان Crop One” الشركة الرائدة عالمياً في الزراعة الرأسية ومقرها الولايات المتحدة الأميركية. وتبلغ مساحة المنشأة الزراعية 130 ألف قدم مربعة، وسوف يبلغ الحصاد الأقصى للمنشأة 2700 كيلوغرام يومياً من الخضار الورقية ذات الجودة العالية والخالية من الأسمدة والمبيدات الحشرية، وباستخدام كميات من المياه تقل بنسبة 99% عن الزراعة الحقلية التقليدية. كما أن قرب المزرعة من موقع الاستهلاك سيقلل بدرجة كبيرة من البصمة الكربونية لعمليات النقل، ويضمن التسليم السريع للمنتجات الطازجة خلال ساعات قليلة من قطافها ما يحافظ على قيمتها الغذائية. وسوف يبدأ عملاء “الإمارات لتموين الطائرات” في تلقي أول إنتاج للمزرعة في عام 2020.

وتدير “الإمارات لتموين الطائرات” برنامجاً شاملاً لإعادة التدوير بتضمن فصل المواد القابلة لإعادة التدوير، بما في ذلك الزجاجات البلاستيكية وعلب الألمنيوم والرقائق المعدنية، عن نفايات المطبخ بعد تفريغها من الطائرات. وتمتلك تعيد الشركة أيضاً تدوير جميع عبوات الورق المقوى ونفايات الورق المكتبية لتصنيع منتجات ورقية جديدة.

وتقوم “الإمارات لتموين الطائرات” شهرياً بتدوير 270 ألف كيلوغرام من المخلفات بدلاً من إرسالها إلى مكب النفايات، حيث تعيد تصنيع 130 ألف كيلوغرام من الورق المقوى و4000 كيلوغرام من الأوراق و14 ألف كيلوغرام من علب الألمنيوم و120 ألف كيلوغرام من العبوات الزجاجية و10 آلاف كيلوغرام من العبوات البلاستيكية.

 حقائق وأرقام:

  • يقلل مشروع الطاقة الشمسية انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناجمة عن مختلف عمليات “الإمارات لتموين الطائرات” بنحو 3 ملايين كيلوغرام سنوياً أي ما يعادل:
  • استهلاك 1264130 لتراً من الوقود البترولي
    • استهلاك الكهرباء السنوي لـ518 منزلاً عائلياً
  • استخدمت 8113 لوحة شمسية في المشروع
  • شمل المشروع 8 مرافق تابعة لشركة “الإمارات لتموين الطائرات”
  • يساهم المشروع في تخفيض فاتورة الطاقة بمقدار 1.86 مليون درهم سنوياً
  • يبلغ الإنتاج السنوي 4198 ميغاواط/ ساعة

تعد “الإمارات لتموين الطائرات” واحدة من أكبر شركات التموين على مستوى العالم، حيث تقدم خدمات الطعام للناقلات الجوية ومختلف المناسبات، بالإضافة إلى خدمات أخرى، مثل المصبغة وإعداد الأطعمة وتوفير خدمات الطعام والشراب في الصالات الخاصة في المطار. كما تعد “الإمارات لتموين الطائرات” شريكاً موثوقاً لأكثر من 100 ناقلة جوية ومجموعات فندقية ومؤسسات حكومية. ويقوم موظفو الشركة، البالغ عددهم 11 الفاً بتحضير ما معدله 225 الف وجبة يومياً، بالإضافة إلى تعامل خدمات المصبغة مع 210 أطنان من الغسيل يومياً.