رأت حركة الأمة، في بيان لها، أن مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون مكافحة الإرهاب وتبييض الأمورال؛ مارشال بللينغسلي، حل ضيفاً وقحاً على لبنان، فحاول أن يفرض إملاءات على المسؤولين اللبنانيين، سامحاً لنفسه التدخل في تفاصيل لبنانية تمس سيادة البلد واستقلاله الوطني، فكان ذلك بمنزلة إعلان حرب على لبنان واستقلاله وسيادته.

وشددت “الحركة” أن مواقف بللينغسي تهدف إلى إشعال فتنة في لبنان، من خلال محاولته إيهام بعض اللبنانيين أن عقوبات الأميركي تستهدف فقط المقربين من المقاومة وحزب الله.

ورأت حركة الأمة أن المزاعم الأميركية بعلاقة للمقاومة بالنظام المصرفي اللبناني، هي أكاذيب فاقعة، وخير مثال على ذلك ماحصل مع “جمّال ترست بنك” وقبله مع المصرف اللبناني – الكندي، الذي تبين بموجب حكم قضائي أميركي مؤخراً أن لاعلاقة للمصرف بحزب الله، وبالتالي فإن المشروع الأميركي هدفه السيطرة على النظام المالي اللبناني، وهذا مايفترض بالسلطات المالية اللبنانية التنبه إليه والحذر من عواقبه.

إلى ذلك، فقد هنأت حركة الأمة الصحافي محمد صالح وأسرته والأسرة الصحافية بالإفراج عنه في اليونان، موجهة التحية والتقدير لمدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم، والسفارة اللبنانية في أثينا، ونقابة محرري الصحافة اللبنانية واتحاد الصحافيين العرب على دورهم في الإفراج عن الصحافي صالح.