شدد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري على ضرورة اتخاذ جميع الاجراءات والتدابير اللازمة لتفادي وقوع مشكلة تصريف مياه الامطار واختلاطها بالمياه الآسنة كما حصل العام الماضي في بعض مناطق بيروت وضواحيها.

ودعا خلال ترؤسه  ظهر اليوم في السراي الكبير الاجتماع التنسيقي الرابع للجنة التقنية من أجل تنسيق ومتابعة الأشغال العائدة لتصريف مياه الصرف الصحي ومياه الأمطار والمواضيع المتعلقة بالنفايات الصلبة ضمن نطاق مدينة بيروت الكبرى،” الى تسريع تنفيذ جميع الاشغال والورش المتعلقة بموضوع الصرف الصحي وتصريف مياه الشتاء ووجوب تكثيف التنسيق الجدي بين مختلف المجالس والادارات والبلديات المعنية لانجاز كافة الاعمال بهذا الموضوع باسرع وقت ممكن.

وضم الاجتماع الذي يأتي  بطلب من الرئيس الحريري ، إلى بلدية بيروت، البلديات الواقعة ضمن نطاق بيروت الكبرى، من خلدة إلى نهر الكلب وحتى علو 400 متر عن سطح البحر، مروراً بالضاحية الجنوبية والضاحية الشمالية، وذلك نسبة لوجود ترابط في البنية التحتية لهذه البلديات إن في قطاع مياه الشفة، أو المياه المبتذلة والصرف الصحي، أو حتى في قطاع النفايات الصلبة.

حضر الاجتماع محافظ مدينة بيروت القاضي زياد شبيب، ومحافظ جبل لبنان القاضي محمد مكاوي، ورئيس بلدية بيروت المهندس جمال عيتاني، ورئيس مجلس الإنماء والإعمار المهندس نبيل الجسر، مستشار رئيس مجلس الوزراء للشؤون الإنمائية ورئيس اللجنة التقنية المهندس فادي فواز، ومقرر اللجنة المهندس محمد عيتاني وكافة أعضائها. إضافة إلى ممثلين عن كل من وزارة الطاقة والمياه، ووزارة البيئة، ووزارة المالية، واتحاد بلديات ضاحية بيروت الجنوبية، واتحاد بلديات المتن الشمالي، والقوى الأمنية – قيادة منطقة جبل لبنان، بالإضافة إلى عدد من الخبراء والمستشارين.

خلال الاجتماع، جرى عرض للوضع الراهن والتحضيرات التي قامت بها الإدارات، خصوصاً لجهة التأكد  من عمل محطات تكرير مياه الصرف الصحي بشكل سليم ومن كفاية قدرتها الاستيعابية. وفي مجال مياه الشفة، تم بحث مسألة التنسيق ما بين البلديات المعنية من أجل تأمين المياه لحوالي 2,200,000 شخص يسكن في إطار بيروت الكبرى، بشكل متوازن وعادل. أما في مجال إدارة النفايات الصلبة، فتم بحث موضوع مكبّي برج حمود والكوستا برافا، إضافة إلى معامل الفرز والتسبيغ المنوي إنشاؤها، مع ضرورة الإسراع بتطبيق الحلول اللازمة في هذا القطاع تفادياً لتكدس النفايات في الطرقات وللمشاكل الصحية الناجمة عن هذا الأمر.

وفي نهاية الاجتماع، وعد الرئيس سعد الحريري بمتابعة المسائل التي بقيت عالقة بهدف حلّها بالسرعة الممكنة وذلك تحسباً لبدء فصل الشتاء.