غاب عن العالم اليوم رجل من أعظم الرجال الذين أنجبتهم فرنسا ، وشخصية فذة لعبت ادواراً مميزة في قيادة اوروبا وترسيخ مكانتها في المعادلات الدولية . 
الرئيس الفرنسي الاسبق جاك شيراك ، يرحل بعد ان كتب تاريخاً حافلاً بالانجازات تشهد عليها قضايانا العربية واللبنانية ، وهو الذي وقف الى جانب الشعب الفلسطيني وقضاياه المشروعه وأمسك بيد لبنان في أصعب الظروف وتقدم الصفوف دفاعاً عن حريته واستقلاله وسيادته . 
واذا كان اللبنانيون والعرب يشعرون اليوم بخسارة رجل ترك أثراً عميقاً في وجدانهم على مدى سنوات طويلة ، فانني من موقعي السياسي والعائلي أشعر بخسارة خاصة لصديق عزيز  ، شكل التوأم الروحي للرئيس الشهيد رفيق الحريري ، والأخ الكبير لعائلتي التي عرفته داعماً ونصيراً وأباً ولبلدي الذي لن ينسى اياديه البيضاء في دعم لبنان والعمل على حمايته وتقدمه . 
باسمي الشخصي وباسم الحكومة اللبنانية أتقدم بأحر التعازي من عائلته ومن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الذي يسير على خطاه في دعم لبنان ومن الشعب الفرنسي الصديق الذي أحب جاك شيراك ومحضه ثقته لسنين طويلة .