اعتلى ريال مدريد بتشكيلة احتياطية صدارة الدوري الإسباني لكرة القدم بفوزه الصريح، مساء الأربعاء، على ضيفه أوساسونا 2-صفر، مستفيدا من تعادل أتلتيك بلباو مع ليغانيس (1-1) وغرناطة، يوم الثلاثاء، مع بلد الوليد بالنتيجة ذاتها.

وكان ريال تعرض لخسارة موجعة أمام باريس سان جرمان الفرنسي صفر-3 في دوري أبطال أوروبا الأسبوع الماضي، قبل أن يلتقط أنفاسه بتخطي إشبيلية (1-صفر) في الدوري.

وبفوزه الثالث تواليا، رفع ريال مدريد رصيده إلى 14 نقطة، بفارق نقطة عن أتلتيكو مدريد الفائز على مضيفه مايوركا 2-صفر، ونقطتين عن اتلتيك بلباو، فيما يبتعد عنه برشلونة حامل اللقب 4 نقاط، بعد فوزه الثلاثاء على ضيفه فياريال 2-1، في مباراة خسر فيها مجددا نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، بسبب إصابة عضلية بفخذه الأيسر ستبعده عن الملاعب فترة لم يحددها فريقه الكاتالوني.


وأجرى الفرنسي زين الدين زيدان عملية تجميلية لتشكيلته الأساسية، فجلس المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة، لاعب الوسط الهجومي الدولي البلجيكي ادين هازار، ومواطنه حارس المرمى تيبو كورتوا على مقاعد البدلاء.

على ملعب سانتياغو برنابيو، زج زيدان بمواطنه ألفونس أريولا المعار من باريس سان جرمان، فيما رسم دفاعا مؤلفا من الظهيرين الأيمن ألفارو أودريوسولا والأيسر ناتشو وقلبي الدفاع سيرخيو راموس والبرازيلي إيدر ميليتاو.

كما شارك البرازيلي فينيسيوس جونيور، الصربي لوكا يوفيتش ولوكاس فاسكيز هجوميا.

وقبل افتتاح التسجيل، كانت أخطر فرص ريال في الشوط الأول بعد مجهود لاودريوسولا وعرضية سددها راوول نافاس عن طريق الخطأ نحو حارسه، فارتدت إلى يوفيتش تابعها فوق العارضة من مسافة قريبة (18).

وبكرة لولبية جميلة من 25 مترا في المقص الأيسر لمست أحد المدافعين، افتتح فينيسيوس رصيده التسجيلي هذا الموسم ليجهش اللاعب الشاب (19 عاما) بالبكاء بعد هزه الشباك (36).

وفي الشوط الثاني، لم يسجل يوفيتش وهو منفرد بيسارية علت العارضة (50).

واعتقد يوفيتش أنه فك عقدة التسجيل لاحقا بتسديدة أرضية منفردا إلى يسار الحارس بعد كرة مقشرة من فاسكيز، لكن تقنية الفيديو “في ايه آر” تدخلت لالغائها (57).

وقضى البديل البرازيلي الشاب رودريغو (18 عاما) لمواطنه فينيسيوس، على آمال الضيوف بتسجيله الهدف الثاني للفريق الملكي بدخوله على الجهة اليسرى، مراوغته ثم التسديد أرضيا إلى يسار الحارس (72)، بهدف أكدته تقنية الفيديو.

وسجل رودريغو بعد 93 ثانية من نزوله، ليحتل المركز الثاني في هذا النطاق مع ريال بعد مواطنه الظاهرة رونالدو في عام 2002 (62 ثانية).

وقال زيدان بعد المباراة لقناة “بي ان سبورتس”: “كان من الضروري أن نلعب بحدة وقوة منذ البداية. أجمل شيء أن جميع اللاعبين مستعدون ولعبوا بالقوة عينها التي لعبوا بها أمام إشبيلية. لدي مجموعة من 25 لاعبا وجميعهم مستعدون”.

وتابع “ليس هناك من فريق أول وفريق ثان، ليس لدي خطة أولى وثانية، اثق بجميع اللاعبين الـ25”.

وأردف “هدف فينيسيوس كان جيدا ورودريغو يسجل بعد دقيقتين. أنا سعيد للاعبين يرغبان بالتعلم”.

واستعاد أتلتيكو مدريد عافيته بتحقيق فوزه الأول في ثلاث مباريات على حساب ضيفه مايوركا 2-صفر.

في جزر الباليار، فرض “كولتشونيروس”هيمنته على مايوركا وأنهى الشوط الاول متقدما بهدف الدولي دييغو كوستا من كرة رأسية بعد عرضية من كوكي في شباك الحارس المخضرم مانولو رينا، مسجلا هدفه الأول هذا الموسم (26).

ولم يقلق مايوركا ضيفه في الشوط الاول حتى في المرتدات.

وكانت تشكيلة المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني قريبة من مضاعفة الأرقام من تسديدة أرضية قوية للظهير الكولومبي سانتياغو أرياس من داخل المنطقة لامست القائم الايمن (36).

وفي الشوط الثاني الذي بدأ بطيئا، عزز الجوهرة الجديدة لأتلتيكو البرتغالي الدولي جواو فيليكس (19 عاما) الأرقام بعدما عانده الحظ في الأول، فارتدت تسديدته من الدفاع والقائم الأيمن إلى شباك مايوركا (64).

وكان لافتا طرد مهاجم أتلتيكو ألفارو موراتا في الدقيقة 78 بعد نيله انذارين سريعين، وذلك بعد أقل من عشر دقائق على نزوله بديلا لكوستا. وسيغيب موراتا عن مباراة القمة المقبلة السبت ضد ريال مدريد فريقه السابق.

ووضع هذا الفوز حدا لسلسلة من ثلاث مباريات رسمية دون أي فوز لأتلتيكو.

وهذا الفوز الـ29 لسيميوني أمام 31 خصما في الليغا، إذ عجز عن التفوق على برشلونة في 15 مباراة وراسينيغ سانتاندر في مباراة واحدة.

قال سيميوني بعد الفوز “لعب الفريق جيدا في الشوط الأول وكان بمقدوره زياد غلته. تحسن مايوركا في الثاني، لكننا دافعنا جيدا. لعب الفريق بتواضع”.

أما كوكي فحلل بداية الموسم “كانت بدايتنا جيدة جدا، لكننا لم نؤدي كما أردنا في المباريات الثلاث الأخيرة. اعتقد أننا نملك فريقا رائعا. يجب أن نكون صبورين وإذا عملنا بجهد سنحقق انتصارات مماثلة”.

وفي مباراة ثانية، لم يدم تقدم بلباو من ركلة جزاء لراوول غارسيا (59) سوى دقيقتين قبل معادلتها عبر لاعب ليغانيس أوسكار رودريغيز (61) احتياطية.

وقلب خيتافي تأخره 1-3 أمام فالنسيا إلى تعادل 3-3 بأهداف خايمي ماتا (1)، جايسون (66) وأتخل رودريغفيز (69)، فيما سجل لفالنسيا الاوروغوياني ماكسي غوميز (30 و34) والكوري الجنوبي الشاب لي كانغ إين (39).