أشار أمين عام حركة الأمة؛ فضيلة الشيخ عبد الله جبري، إلى أن من انتصر على العدو الصهيوني يستطيع الانتصار على الفساد المستشري في البلاد، ونصرة الشعب المظلوم المستضعف، فاللبنانيون تعبوا وشبعوا من العناوين والشعارات البرّاقة والفارغة من أيّ مضمون، ومن إعطاء الدروس عن الشفافية ومكافحة الفساد، فهناك مسؤولية شرعية يتحملها الجميع من دون استثناء.

وشدد فضيلته خلال خطبة الجمعة التي ألقاها على منبر مسجد ومجمّع كلية الدعوة الإسلامية، على ضرورة أن يتنبه المسؤولون في الدولة إلى الواقع الاقتصادي والاجتماعي الذي يرخي بثقله على اللبنانيين، وينعكس أزمات خانقة تجعل أغلبية الناس تحت خط الفقر.

ونبّه فضيلته من الفساد المستشري، والذي بات الكل يتحدث عنه علناً، لافتاً إلى كلفة الفساد في لبنان تتراوح بين أربع و6 مليارات دولار سنوياً، ناهيك عن الهدر الكبير في الكهرباء والخلوي والاستشفاء وغيرها من الأمور.

وأكد الشيخ جبري على ضرورة أن تتحمل الدولة كامل مسؤوليتها؛ بصفتها دولة رعاية اجتماعية، محذراً من المحاولات الأميركية لتحميل المقاومة المسؤولية، في ظل تواطؤ داخلي مشبوه مع مساعي واشنطن، وما لعبة الدولار الآن، والعقوبات الأميركية، إلا وجهاً بشعاً للمؤامرة التي تحاك أميركياً وصهيونياً ورجعياً ضد المقاومة التي هزمت العدو “الإسرائيلي”، وفرضت توازناً للرعب يجعل العدو يعدّ للألف قبل أي اعتداء على لبنان.