إن ما جرى ويجري في المناطق اللبنانية ومنها طرابلس هو تماما ما كنا نحذر منه ونتوقعه نتيجة الازمة  الاجتماعية والاقتصادية  الخانقة ، وانا كنت ولا ازال الى جانب اهلي في طرابلس والشمال وكل لبنان، للمطالبة بحقوقهم والوقوف الى جانبهم، ومستعد ان اتحمل امامهم مسؤوليني كاملة ، غير  أنّ الازمة الحالية مسؤولة عنها كل الطبقة السياسية الحاكمة وتتحمل الحكومة مجتمعة مسؤولية معالجتها.
الى الان كان واضحا ان هناك عدم اكثراث بما جرى في الاسابيع الماضية على المستويين المالي والاقتصادي ، فعسى ان يشكل ما حصل اليوم  جرس انذار اخير للحكومة لتنطلق في معالجة ما هو مطلوب.