أقامت الجامعة العالمية في بيروت حفل تخريج طلابها الثاني عشر للعام 2019 في صرح الجامعة في دوحة الحص حضره رئيس الجامعة النائب الدكتور عدنان طرابلسي، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور بدر الطبش، مدير فرع جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية في بيروت الحاج عبد الله عميري، عمداء الكليات ورؤساء الأقسام وأساتذة وإداريو الجامعة وعدد من الشخصيات التربوية وحشد كبير من أهالي وأصدقاء الخريجين والخريجات.

استهل الحفل بتلاوة عطرة من القرآن الكريم ثم النشيد الوطني اللبناني ثم رحب العريف بالحضور والخريجين وأهاليهم.

وألقى النائب طرابلسي كلمة قال فيها: “نلتقي هذه الليلة وقد جمعنا موعد التلاقي مع شباب لبنان، الجيل التواق نحو التطوير والتنمية والتغيير ويحدوه أمل كبير لم تؤثر فيه دوافع الإحباط ولا خلافات السياسيين ولا الأزمات المتكررة المتلاحقة ولا الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتردية. أمل كبير يتجدد مع إشراقة كل شمس، ومع دعاء أمهات سهرن وبكين، ومع عرق آباء تعبوا وكدوا… إن احتفالنا هو محطة نجدد فيها كل عام احتفالنا بقيم سامية قامت لأجلها الجامعة العالمية حيث ننظر إلى الخريجين والخريجات لا لنرى السرور فحسب بل لنقرأ في وجوههم أمل المجتمع والوطن والأمة، ولنؤكد على سلامة المنهج وارتقاء النتائج التي ما كانت لتتم لولا الكفاءة الاستثنائية التي يتمتع بها الطاقم الأكاديمي في الجامعة العالمية”.

وقال:” إن جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية توقن أن الدرب القويم هو درب الإيمان والتقوى والعلم والثقافة النافعة والعمل الصالح، وهي عملت وتعمل وستعمل بإذن الله على إغناء مجتمعنا اللبناني بالعقول المتنورة والشباب المثقف، وتربية الأجيال التربية الصحيحة من مرحلة رياض الأطفال إلى الجامعة بكل ما تحويه هذه التربية من عناوين ومضامين قائمة على الحق والخير”.

وتابع طرابلسي قائلا: “من موقعي كنائب في المجلس النيابي نعيش يوما بيوم، بل ساعة بساعة، هموم المواطنين والمشاكل المتفاقمة والأزمات الخانقة، فإننا من أكثر الداعمين والمطالبين بتأمين فرص عمل للشباب والشابات خصوصا أهل الكفاءة من حملة الشهادات الجامعية… إن الشباب اللبناني يريد وطنا من نوع آخر وأداء سياسيا من نوع آخر ولا يريد مزيدا من التسويف والصراعات والمناكفات التي لا تبني الوطن الذي يحلمون به”.

كما ألقى كلمة الخريجين الطالب مهنا الحوت شكر فيها الأهل والجامعة إدارة وأساتذة وقال: “للإنسان في عمره محطات كثيرة يتنقل بينها وحين حطت بنا عصا الترحال على ثرى الجامعة العالمية وفي رحابها كانت هذه المحطة من أغنى محطات حياتنا ونقطة تحول لكل واحد منا، كان الأمل يحدونا والأحلام ترافقنا والمستقبل الزاهر يراودنا، وكلنا شوق لنستقي من ينابيع العلم فيها ونتزوّد بالمعرفة والثقافة… فإليك أهدي النجاح يا جامعتي الحبيبة أما أهالينا فلكم شكرٌ مديد لا يوفي تلك الدموع التي تنساب على وجنات آبائنا وأمهاتنا في هذه اللحظات، ولكم أساتذتنا خالص الشكر والامتنان لما بذلتموه معنا من جهد طيلة هذه السنوات، وأتمنى لزملائي التوفيق في مسيرتهم والنجاح في حياتهم”.

وفي ختام الاحتفال وزع النائب طرابلسي والمدير الأكاديمي للجامعة الدكتور أحمد شاتيلا الشهادات على الخريجين والخريجات وسط أناشيد ودموع الأهالي.