منعت تركيا طائرة قبرصيّة تحمل معدّات طبيّة، مؤخرًا، من دخول الأجواء التركية، واتهمت السلطات بأنها لم تطلب تصريحا لتحليقها في المجال الجوي التركي قبل إقلاعها.

وذكرت قبرص، الأربعاء، أنّ رحلة استأجرتها من الصين تحمل 36 طنا من الإمدادات الطبية لمواجهة فيروس كورونا المستجد تم تحويل وجهتها إلى موسكو، بعد أن رفضت تركيا عبورها عبر مجالها الجوّي.

وطلبت الطائرة التصريح عندما دخلت المجال الجوي التركي.

ورفضت أنقرة منح التصريح، واعتبرته متأخرًا وأجبرت الطيار على تحويل مساره إلى موسكو، ما جعل الرحلة تستغرق وقتًا أطول.

وأكّدت وزارة الخارجية التركية في بيان أن أنقرة تفرض حظرا على حركة الملاحة الجوية والشحن القبرصي، لكنها تستثني العمليات الإنسانية التي تشمل طائرات الإسعاف أو رحلات الإنقاذ.

وقالت الوزارة إن “الطائرة التي أقلعت (من الصين) لم تطلب إذنا قبل الرحلة”.

وتابعت أن الحظر جاء وفق “معايير القيود” المتعلقة بالرحلات الجوية المرتبطة بقبرص، ولكن “كان من الممكن منح استثناء للأغراض الإنسانية” لو قدم طلب الموافقة قبل إقلاع الطائرة.

واتهمت الوزارة قبرص بالسعي إلى استغلال القضية لأسباب سياسية.

وكان وزير النقل القبرصي، يانيس كاروسوس، صرّح أنه تم إبلاغ وزارة الخارجية القبرصية بحادث الطائرة وأن الوزارة ستصدر مذكرة احتجاج دبلوماسي رسمي.

والجزيرة المتوسطية مقسومة منذ العام 1974 بين جمهورية قبرص العضو في الاتحاد الأوروبي، و”جمهورية شمال قبرص التركية” التي لا تعترف بها سوى أنقرة.