أشار الشيخ صهيب حبلي في موقفه الأسبوعي الى أن ذكرى نكبة فلسطين تتزامن هذا العام ومخطط تآمري جديد لضم مناطق الأغوار الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة الى سيطرة كيان الاحتلال الصهيوني، ما يشكل إستكمالا لمخطط تصفية القضية الفلسطينية عبر صفقة القرن التي تستهدف تهويد القدس وشطب حق العودة وضم الأغوار الفلسطينية مؤخراً.
وشدد الشيخ حبلي التأكيد على أن إعتماد نهج المقاومة ورفض كافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني وتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية بين مختلف الفصائل هي خطوات أساسية في سياق العمل على اسقاط كل المؤامرات والقرارات التي تستهدف القضية الفلسطينية، وآخر تجلياتها عبر مؤامرة صفقة القرن التي جاءت بتوافق عربي- أميركي مع كيان العدو بهدف طمس القضية الفلسطينية.
ورأى الشيخ حبلي أن فلسطين وقضيتها لا تزال حية في ضمير ووجدان كل الشرفاء والأحرار في العالم بفضل تضحيات أبناء شعبها البطل والصابر والصامد، وبفضل تضحيات الشهداء الذين بذلوا دمائهم على درب تحرير فلسطين، وبالطبع لن ننسى الأسرى الأبطال الذين يواصلون مسيرة النضال من خلف قضبان سجن العدو.
وختم الشيخ حبلي مؤكدا أنه لا مفر من مواصلة مسيرة الكفاح والنضال من قبل الشعب الفلسطيني وكل أحرار العالمين العربي والإسلامي من أجل إسقاط كل مشاريع التقسيم والتفتيت، وإجبار كيان الإحتلال والإدارة الأميركية على الإعتراف بحق الشعب الفلسطيني بالحياة على أرضه وتحقيق حق العودة الى فلسطين الذي سيبقى حقاً مشروعاً كل فلسطيني في الشتات.