اختطف الصحفي اليمني أصيل مصطفى سويد فجر يوم الجمعة الموافق لـ1ايار/مايو بعد خروجه من منزله بتعز متوجها إلى مدينة عدن، بحسب شقيقه الذي أبلغ نقابة الصحفيين اليمنيين عن الإختطاف. وضم الاتحاد الدولي للصحفيين صوته لنقابة الصحفيين اليمنيين في مطالبة السلطات اليمنية بالعثور على الصحفي المفقود ومحاكمة المسؤولين عن اختطافه.

أصيل مصطفي سويد هو مصور صحفي مستقل كان قد تلقى العديد من التهديدات بسبب تقاريره.

إن اختفاء الصحفي يشير إلى إستمرار أزمة السلامة التي يواجهها الصحفيون اليمنيون منذ سنوات والتي أثارت قلق مجتمع الصحفيين الدولي.
وصرحت نقابة الصحفيين اليمنيين :”ندين هذا الإختطاف ونطالب السلطات الأمنية في تعز ولحج وعدن التحقيق والكشف عن مصير الصحفي، إطلاق سراحه وتوفير الحماية له،  بالإضافة  إلى محاكمة من يقف وراء واقعة إخفاءه”.

وقال أنطوني بيلانجي، امين عام الاتحاد الدولي للصحفيين: “نحن  قلقون بشأن مصير أصيل مصطفى سويد الذي لم يقم سوى بواجبه المهني. ندعو السلطات اليمنية  للكشف عن مكانه وتقديم خاطفيه إلى العدالة. كما ندعو جميع الأطراف المتورطة في الصراع إلى تقديم أي معلومات لديها عن مكان وجوده ومصيره”.