قتل خمسة أشخاص على الأقل وأصيب العشرات بجروح صباح اليوم الإثنين، بتفجير سيارة مفخخة استهدفت منشأة تابعة لوكالة مخابرات أفغانية في ولاية غزني في شرق أفغانستان، وفق ما أعلن مسؤول.

وقال المتحدث باسم حاكم الولاية وحيد الله جومازاده، لفرانس برس “استخدم الإرهابيون سيارة من نوع هامفي في هجومهم. استهدفوا المديرية الوطنية للأمن في مدينة غزنة”، مضيفا أن التفجير أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة 32 بجروح.

وأوضح أن “معظم الضحايا هم من موظفي المخابرات”.

وأكدت وزارة الداخلية في كابول ومسؤول صحي في غزني كذلك الهجوم.

ولم تتبنَ أية جهة الهجوم بعد.

ويأتي التفجير بعد يوم من إبرام الرئيس أشرف غني وخصمه عبدالله عبدالله، اتفاقا لتقاسم السلطة في كابول، وضع حداً لأشهر من الخلافات.

ويمهد الاتفاق الذي رحبت به واشنطن الطريق أمام إطلاق محادثات سلام مع حركة طالبان.

كان مبعوث الولايات المتحدة الخاص لأفغانستان زلماي خليل زاد، قال إن تحديد موعد جديد للمحادثات بين الأطراف الأفغانية لا يزال قيد البحث، وإنه سيتوجه قريبا إلى المنطقة في محاولة للتشجيع على خفض العنف.

ولم يتضح بعد ما إذا كان اتفاق يوم الأحد سيتمخض عنه معاودة واشنطن التزامها بتقديم المساعدات. وتواجه أفغانستان ضغوطا مالية متنامية، مع تراجع إيرادات الضرائب وتوقعات بتقليص الدول الأجنبية تعهدات المساعدة لكابول.